كم من الذين تجمدت مشاعرهم حين صفعهم
الألم وهربوا إلى أصقاع بعيدة عن واحتك
فبردوا وماتت مشاعرهم وغدت أحزانهم
هي غذاء أرواحهم فمات أي إحساس
بالآخرين!! وظنّوا أنهم هم فقط الذين
يعلمون معنى الألم فعموا وصمّوا
عن جراحات الأخرين!!!!
فأي يد ستمتد لأولئك التائهين
لتنير لهم طريق الألم الحقيقي