|
المؤمن القوي والمؤمن الضعيف ..!
في مسرحية الحياة الصاخبة بالممثلين والأحداث يوميا واجهت إحداهن كنت على علاقة وطيدة بها ..وتفاجأت بكمية الخوف اللتي تهيمن على حياتها وتفكيرها ..
بقدر خوفها ..هي إنسانة تخشى ربها ..بل وصلت لمرحلة التقى بوجهة نظري ..
أفكار سلبية تحيط بها بكمية هائلة غريبة ..ضعف شخصية لا حدود له ..
أتمنى أحيانا أن أصفعها على وجهها كي تستفيق بما هي عليه لولا انها تكبرني سنا بكثير
أي إيمان وأي دعاء وأي سجود طالما فيه كمية ضعف أمام الحياة !
كنت أظن أن الإيمان يقوي الإنسان ..فأدركت أن الدين ليس له دخل بهذه المسألة بتاتا ..! أجسادنا تمارس العبادات لكن أرواحنا منهكة جدا !
تفجأت بدعاءها يوما قائلة :( اللهم ارزقني حسن الظن بك ) !
طالما دعت بهذا الأمر فهو ينقصها ..أهو إيمان ناقص ولا لذة له !! أم قوة التفكير تتعدى الدين أيضا !!
أهو جهل ..لا أبدا ..فهي تبحر في التدريس لعشرات السنوات ..!
لا أدري كيف يمكن أن نكون قريبين من الله وأتقياء لكن ضعيفين بالحياة !!
لم أستطع أن أجد تحليل مناسب لهذا الأمر !
إنسانة جعلتني أقف أمام نفسي بطرح أسئلة كثيرة بيني وبين ذاتي
كيف لديني وإيماني أن لا يساعدني بتحطيم المخاوف اللتي تواجهني واللتي انتظرها !
إذا هل العبادة ..هي اتصال روحي بيننا وبين الله تفيدنا بالأخره وترفع درجاتنا فقط ..?
لماذا كل هذه العبادات قائمة على أكمل وجه ولا توجد راحة !! أين الخلل ..
كيف للمؤمن أن يكون قوي بدينه ؟
roqa..
|