2014- 10- 31
|
#1823
|
|
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
+
تَهزّ القَلبْ رِيَحْ الشُوَقْ ,
وَيَسْجِدْ بِ الخَفُوَقْ .. الهَمْ
وأَرُوحْ بعِيَدْ لَ أطْرَافْ الحَنِينْ .. وأَحْضِنْ البَاقِيَ
أَيَا طَهرْ السَنِينْ ..
مِنْ الوَلهَ يَا كَمْ بِ صَدْرِيَ كَمْ !
نَشَفْ بِيَرْ الصَبرْ ! هَآكْ الجَفَافْ بِ نَبْرة أَوْرَاقِيَ ..
أنَا أتْذَكّرْ أنّكْ قِلتِ :
لَ قلْبِيَ تعَالْ , وَنِمْ
وغَبتِ .. !
يُوَمْ اَنَا أحْتَجْتكْ شَعُورْ , وصَاحتْ أَعْمَاقِيَ ,
" مُصِيبهَ " .. كِلْ حَلمٍ قِدْ بَنِيْنَآ يَنْقتِلْ مَأتَمْ
أَنَا لُوَ بَسْتِرْ ضَلُوعِيَ .. مَنْ اللّيَ يَسْتِرْ أَحْدَآقِيَ
|
|
|
|
|
|