أعتقد أن الخوف مُشكلة مُتأصلة فيها منذُ الصغر ولا أخفيكِ أننا نُنمي بذرة الخوف داخل الطفل منذُ الصِغر !!
كأن نُخوفه من الظلام والغرباء والله !!!
إن لم تُصلي وتُحب الله سَيُدخلك النار !
أنتبه أن تفعل معصية قد تموت وتُبعث وأنت على تلك المعصية !!
وكأن الله ينتظر من المؤمن أن يفعل معصية كي يأخذهُ بها جلّ جلاله وتقدست أسمائه ...
كانت إحداهن تحكي لي .. تقول : حين كنتُ صغيرة لا أتجاوز الثامنة أو التاسعة من العمر كانوا يقولوا لي أنكِ ستموتي وأن الموت سيأخذكِ حتى إن أندفنتي في أحضان أمكِ .. تقول كنتُ أختبيء في أحضان أمي واسألها إن كان سيأخذني الموت وأنا بحضنها أم لا !!
تقول كبرت وأنا داخلي خوف من الموت ومن كل شيء ...
ياروكا يجب علينا أن نعرف الله حق المعرفة ..
كيف بها أن تكون قوية إيمان وتخاف !!
كيف بها وهي تُكرر في اليوم الواحد أم الكتاب عدة مرات وهي تقرأ الحمدلله رب العالمين ، الرحمن الرحيم .. الرحمن الرحيم .. الرحمن الرحيم !
قرأت ذات مرة كلمات للكاتب الإيطالي بابيني : يعتقد أن إبليس والشياطين جميعاً سيدخلون الجنة يوم القيامة ، لأنهم ندموا بما فيه الكفاية ، ولأنهم تعذبوا بما فيه الكفاية .. ولأن لديهم أملاً في رحمة الله ، فلا يمكن أن تقف رحمة الله دون الشياطين ؛ فرحمة الله لا حدود لها ...
هذا ما أعتقده الكاتب الإيطالي !!
كيف بنا نحنُ المؤمنين الذين نعرف الله ؟!