|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
هُو كـَذآ حَزنيْ مًثلَ السحآبْ !
. . . . . . . . . لآمَــــنْ طَغٍىً شُـوقِـي ْ/ يَنـهـمٍـــــر ْ
آحَآولْ آخَفيِ كلْ لمحًة عِتآبْ
. . . . . . . . . وآضيقْ والحنَينْ بآقيْ يستَمِر
. . . |
|