أهمية علم أحاديث الأحكام:
أول ا: أن أحاديث الأحكام هي المرجع عند التنازع:
فالأحكام المستفادة من أحاديث الأحكام هي المرجع
الفاصل بين المتنازعين، كما أكد الله تعالى ذلك
بقوله: ف إِ ن ت ن ا ز عتُ م فِي ش ي ء ف رُدُّوه إِل ى اللَّهِ
والرَّسُولِ
ثاني اا: أن أحاديث الأحكام غير متعبد بتلاوتها، وليست
معجزة بلفظها:
فأحاديث الأحكام يستنبط منها أكثر الأحكام الفقهية،
والتي تفسّر آيات القرآن الكريم المجملة، وهي شرط
في القاضي والمفتي بأن يكون عالم اا بها.
ثالث اا: تحذير الأئمة الأعلام من العتماد على أقوال
الرجال وترك الحديث النبوي:
واعتبار ذلك ضلالا، كما قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله
تعالى:“ لم تزل الناس في صلاح ما دام فيهم من
يطلب الحديث، فإن طلبوا العلم بلا حديث فسدوا“.
وكذلك ما قاله الإمام مالك رحمه الله تعالى:“ ما كان من
كلامي موافق اا للكتاب والسنة فخذوه، وما لم يوافق
فاتركوه“.
رابع ا : تميز أحاديث الأحكام عن غيرها:
فالأحاديث النبوية على أقسام؛ فهناك أحاديث في
العقيدة، والقصص، والأخلاق، ونحوها.
خامس ا : أحاديث الأحكام هي التطبيق العملي للقواعد
الأصولية: كالأمر يفيد الوجوب مثلا .سادس ا : التعرف من خلال أحاديث الأحكام على كيفية
استدلالات الفقهاء بالأحاديث: وأسباب عدم احتجاج
البعض ببعض الأحاديث.