عددي ستة جوانب تدل على أهمية علم أحاديث الأحكام.
اولا :ان احاديث الاحكام هي مرجعا عند التنازع فالاحكام المستفاده من احاديث الاحكام هي المرجع الفاصل بين المتنازعين كما اكد الله تعالى ذلك في قوله تعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُول)ِ
ثانيا :ان احاديث الاحكام غير متعبد بتلاوتها , وليست معجزه بلفظها : فحاديث الاحكام يستنبط منها الاحكام الفقهيه , والتي تفسر ايات القران الكريم المجمله وهي شرط في القاضي والمفتي بان يكون عالما بها
ثالثا: تحذير الائمه الاعلام من الاعتماد على اقوال الرجال وترك الحديث النبوي : واعتبار ذلك ضلالا كما قال الامام حنيفه رحمه الله (لم تزل الناس في صلاح ما دام فيها من يطلب الحديث فان طلبو العلم بلا حديث فسدوا )
رابعا: تميز احاديث الاحكام عن غيرها : فالاحاديث النبويه على اقسام فهناك احاديث في العقيده والقصص والاخلاق ونحوها .
خامسا: احاديث الاحكام هي تطبيق العملي للقواعد الاصوليه : كالامر يفيد الوجوب مثلا .
سادسا :التعرف من خلال احاديث الاحكام على كيفيه استدلالات الفقهاء بالاحاديث واسباب عدم احتجاج البعض
وهده جواب ف محاضرة 2 و3