ها هو اليوم المنتظر الذي كنت اترقبه منذ زمن بعيد لا ادري لماذا هذا الخوف الذي اشعر به والذي يمنعني من ضغط زر الكيبورد لارى النتيجه ان العائله كلها تترقب , لا ادري كيف فعلتها ضغطت على الزر والنتيجه هي كالتالي ( نأسف لعدم قبولك في الجامعه ) صدمه وكأنني قد سقطت من مكان مرتفع الى وادي سحيق لم اصدق ما ارى وخلفي كانت الدموع تسيل اسفا على حالتي ولكن ليس بهذه السهوله نستسلم ونرفع الرايه البيضاء لقد تذكرت ان البطاقه التي اعطيت لي عندما قدمت ملفي الى الجامعه قد كتب عليه ( ان من لم يقبل من الطالب مراجعه الاداره في الاسبوع الذي يلي اعلان النتائج ) ذهبنا يوم السبت ولا زلت اتذكر الرقم الذي اعطي لي رقم 17 حانت اللحظه ودخلت إلى المكتب فإذا امامي الدكتور / يوسف الجندان الذي قال لي ان هناك كليتان هما الكليه التطبيقيه وكليه الصيدله الاكلينيكيه فأيها تختار فقلت له الاثنان فضحك فقال كيف فقلت لانه قد لا اجد مقعدا في احدهما واحده في الكليه الاخرى فقال هنا كليه الصيدله الاكلينيكيه كليه جديده ولها مستقبل وهي بالاحساء فهل انت مستعد للذهاب الى هناك فقلت وان كانت في جده لذهبت وهنا بدأت القصه