عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 11- 9   #10
N O R Z
متميزة بالمستوى الثامن - علم اجتماع
 
الصورة الرمزية N O R Z
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 99822
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2012
المشاركات: 1,910
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 804647
مؤشر المستوى: 880
N O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond reputeN O R Z has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
N O R Z غير متواجد حالياً
رد: *★. مذاكرة جماعية لمادة سياسات الرعاية الاجتماعية.★.•



المحاضرة العاشرة

محتوى المحاضرة
سياسةا لرعاية التعليمية وفيها:
1- طرق تقليل نسبة الأمية.
2- أشكال التعليم ومستوياته.
3- احتياجات القوى العاملة.
4- أشكال التعليم المطلوب.
5- برنامج التعليم الرسمي.
6- التعليم للمؤهلات المتوسطة( المحدودة).
7- تدريب المدرس.
8- إدارة السياسة التعليمية.
قد تكون السياسة التعليمية واحدة من أهم قطاعات السياسة الاجتماعية التي تلجأ لها البلدان المتخلفة كي تعيد ترتيبنظم التعليم فيها سواء بالتغيير أو إعادة الصياغة أو الإصلاح بأمل تجاوز واقع التخلف المغري في الأمية والفقر والبطالة وبالطبع فإن تجاوز هذا الواقع لا يتأتى إلا بانتهاج سياسات علمية قد تعتمدالإصلاحية أو التجريبية منهاجاً في العملية التعليمية وبحيث يصبح ناتج النظامالتعليمي ذو مردود اقتصادي اجتماعي سياسي يتفق والهدف الوطني الذي تسعى لتحقيقهبلدان العالم الثالث .
ويبدو لنا التعليم حينئذ وكأنه أداة هندسية اجتماعيةتستخدمه البلدان المتخلفة لتجاوز واقعها الذي أصابه التشويه وبذلك فإنه يصبح أداة فعالة لإعادة إنتاج الموروث الثقافي الوطني وربطة باتجاهات الفكر والتطور والحركةالعلمية .
وتوظيفه في تغيير التكوينات الاجتماعية والطبقية المشوهةبفعل التخلف والتبعية .
ومن هنا تصبح العملية التعليمية برمتها في قلب الجهودالوطنية ولعلنا لا نتجاوزالواقع عندما نقرر بشواهد تاريخية أن النظم التعليمية في كثير من بلدان العالمالثالث وجدت إبان المرحلة الاستعمارية بحيث تؤدي لاختراق الأبنية الاقتصاديةالاجتماعية الثقافية (التقليدية) في البلدان المتخلفة
وكان التعليم هو أهم أدواتالاختراق –ولعل ذلك أيضا يفسر لنا – لماذا أصبح التعليم قضية محورية في اغلبالحركات الوطنية في العالم الثالث
ورغم تطلع الدول النامية إلى المكانة التييتيحها التعليم نجد أن في تلك الدول مقاومة ضد تطبيق المعارف اللازمة في حيث أنظروفها في حاجة ملحة إلى تطبيق هذه المعارف .
ومقاومة المخترعات التكنولوجية فيبعض البلاد النامية لا تأتي من جانب القرويين غير المستنيرين وإنما تأتي من جانبتلك الصفوة التي نالت قدراً من التعليم وتخشى من تجديد المخترعات التكنولوجيةلأسلوب الحياة القائمة.
كذلك هناك عوامل معوقة للتعليم منها : البناء الاجتماعي الذي لا يسمح بسهولة للتغيير والاتجاهات التقليدية سواء قامت على معتقدات دينية أوبحكم العادة
1- طرق تقليل نسبة الأمية.
أ- تنظيم برامج تعليم الكبار .
ب- تنظيم محاضرات .
ج- استخدام الإذاعة والتلفزيون لنشر التعليم .
2- أشكال التعليم ومستوياته.
من الملاحظ أن هناك تشبثاً بالموضوعاتالتقليدية التي ليس لها إلا قيمة هامشية بالنسبة للتنمية في القرن العشرين وكذلكالواحد والعشرين كما يلاحظ أيضا أن هناك قصوراً في الإيمان بأهمية التعليم الفنيولهذا صلة بالتاريخ الحضاري للدولة فهناك كثير من الدارسين الإفريقيين يعرفون الكثير من أشعار الlakeland أكثر من معرفتهم بالتاريخ المعاصر لمجتمعهم وظروفه .
3- احتياجات القوى العاملة.
إن تخطيط القوى العاملة وأي تخطيط تعليمي ينبغي أن يتقرر في إطار برامج التنمية القومية ككل ومن المعروف أن المشكلات التيتواجه برامج التعليم في أي بلد كثيرة ومؤرقة .
4- أشكال التعليم المطلوب.
يمكننا أن نشير فيما يلي إلى بعض أشكال التعليم التي لا غنى عنها كييتحقق أمل الدولة في التوسيع الاقتصادي والاجتماعي وذلك عن طريق :
أ‌- التعليم للتنمية الزراعية .
ب‌- التعليم للتنمية الصناعية .
ت‌- التدريب في الإدارة .
ث‌- تعليم الكبار (البالغين).
ج‌- تعليم المرأة .
ح‌- التعليم في مجالالعلم والتكنولوجيا .
5- برنامج التعليم الرسمي.
إن برامج التعليم الرسمية يجب أن توضح في ضوء الاحتياجات الحقيقة للدولة النامية وان تكون هذهالبرامج متضمنة الموضوعات التي استهدفتها الخطة القومية الشاملة للتنمية .
6- التعليم للمؤهلات المتوسطة( المحدودة).
يجب على الدول النامية الاهتمام بهذا النوع من التعليم كمرحلة مؤقتة لأنها لا تستطيع أن تتحمل تكاليف التعليم العالي الباهظة .
7- تدريب المدرس.
يجب على الدول الناميةالاهتمام بتدريب المدرسين كذلك تحسين أجورهم لأنهم يعتبرون العامل الفعال في التعليم فعلي قدر جهودهم كانت أشكال التعليم ومحتوياته ونوعيته سائرة إلى تحقيقأهدافها .
8- إدارة السياسة التعليمية.
يجب إعداد فئة خاصة من الإداريين المخططين لأن ذلك من الأمور الهامة لنجاح التخطيط التعليمي

انتهت المحاضرة