|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ دَايَمْ الغيَابْ ,
مَ نسَمعْ لهَ صُوتْ بَابْ !
يجَي فجَأه وَ يفَاجَئ مَن حّب بَ آحَبابه ,
تعَيشْ طُولْ عُمَركْ تسَألْ كَيفْ غَآبْ ؟
مَ تَلقىْ طُولْ عُمَركْ ,
لـِ سَؤالكْ إجَابه ! . .
|