2014- 11- 12
|
#12
|
|
المراقبة العامة
|
رد: ... في غيابك ...
تدري وش سوَّى غيابك ؟ موَّت غيابك سوالف
ما يخوِّفني زماني بسّ من فرقاك خايف
فجأة أصحى وما أشوفك لا تهددني ظروفك
إعتبرني حلم .. واقع وإلاَّ ظلٍ ما يطوفك
ضاميٍ عطشان جيتك لا يعشّمني سرابك
تسمح بكلمة ؟ بغيتك قبل لا تبدي غيابك
|
|
|
|
|
|