الموضوع: المستوى الخامس مجلس استذكار مقررات المستوى الخامس
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 11- 13   #24
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: مجلس استذكار مقررات المستوى الخامس

1. المحاضرة السادسة
مسرح الطفل ( الدراما )


مفهوم مسرح الطفل
الدراما مرادفة في كثير من الأحيان لكلمة المسرحية، التي هي الصورة اللغوية التي تأخذ شكلها النهائي حين تُؤدى على خشبة المسرح؛ لكي يتلقاها الجمهور سواء أكان هذا الجمهور من الصغار أم الكبار.
يشمل مسرح الطفل: النشاط التمثيلي، ومسرح العرائس، والمسرح الغنائي، والمسرح التربوي.
والمسرحية بخلاف القصة محكومة بمقومات العمل المسرحي، حيث تخضع لقيود الزمان والمكان، وتحمل طابع إندماجي، أي تجعل الطفل يتفاعل مع المسرحية ويُعمل خياله ويندمج معها.
والسن المناسب لمشاهدة الطفل للمسرح ما بين الرابعة والسادسة فما فوق.
العناصر الأساسية في الكاتب المسرحي
هناك العديد من العناصر الأساسية التي تقوم عليها المسرحية يمكن إجمالها في الأتي:
الفكرة او الموضوع
الفكرة هي روح المسرحية، دونها يتفكك العمل الفني، ويصعب فهمه، ويفضل أن تكون الفكرة الأساسية في المسرحية مختفية دائماً عن المنظر المجرد، بمعنى أن ينظم المؤلف الأحداث داخلها ولا يفصح عنها صراحة، لأن ذلك يضعف قيمتها الأدبية، ويضعف من تأثيرها على المشاهدين.
الشخصيات
يقدم الكاتب عن طريقها فكرته ويعرض موضوعه، والكاتب حين يرسم شخصياته، يحاول أن يقدمها للجمهور من خلال شكلها وتصرفاتها، وحركاتها، وملامحها، وملابسها، ولهجتها، من خلال الوقوف على الأبعاد الثلاثة لها؛ البعد الجسمي، والبعد النفسي، والبعد الاجتماعي، وهذه الأبعاد متداخلة يؤثر بعضها على الآخر.
يجب أن تكون الشخصيات في أدب الطفل واضحة المعالم على قدر قليل من الدهاء والتعقيد، يكشف مظهرها عن مخبرها، والشخصيات الهزلية تستهوي الأطفال في الطفولة المبكرة، كذلك شخصيات الحيوانات والأشجار التي تتكلم وتتقمص سلوك البشر
أما شخصيات الأبطال البواسل الخارقة للعادة، فتستميل الطفل في سنوات الطفولة المتأخرة، والأطفال يميلون بصفة عامة إلى الشخصية البطولية التي ينتصر فيها البطل على القوى الشريرة.
الصراع
يعد الصراع من أهم عناصر المسرحية، ومن طبيعته إثارة انفعال المشاهدين وتحريك عواطفهم. وفي مسرحيات الأطفال يجب أن يكون عنصر الصراع مما يناسبهم ويدور في مجالات عنايتهم، وإذا أراد الكاتب أن يدخل في المسرحية نوعاً من الصراع الذهني بين مجموعة من الأفكار فيجب أن يفعل هذا بحذر ووعي وذكاء حتى لا يتحول إلى شيء ممل يفقد كثير من القدرة على شد عناية الأطفال. والصراع العقلي الذي يمتع الكبار كثيراً ما يكون مملاً لا يناسب الصغار،.
ولا بد من أن تكون اللحظات الأخيرة من مسرحيات الطفل مدروسة بعناية إذ ينبغي ألا يستهان بالحالة النفسية التي يغادر الطفل المسرح على إثرها
لذلك لا بد أن تكون اللحظات التي تتبع الذروة واضحة شاملة فيها من الجديد ما يضيف لخبرات الطفل خبرة يستفيد منها ممتعة تسعد الطفل.
الحركة
الحركة لها أهمية كبيرة في مسرح الأطفال حيث تقوم عليها عملية جذب انتباه الأطفال باستمرار، فالحركة العضوية المجسمة تستهوي الأطفال،

البناء الدرامي

يتخذ البناء الجيد للمسرحية التقليدية شكلاً هرمياً يبدأ بعرض خيوط الأزمة وشخصياتها والعلاقات القائمة بينها، ثم تأخذ الأزمة التي يتمخض عنها الصراع الدرامي في النمو والتطور والصعود من خلال الحدث الدرامي حتى تصل إلى القمة أو الذروة تأخذ بعد هذا بالانحدار على السفح الآخر نحو الحل الذي يُنتهى إليه فيه.
في البناء الدرامي لمسرحيات الأطفال يجب أن نبتعد عن التعقيد، وتشابك الأحداث، لما يعلو على مستوى الأطفال، كما يجب أن تراعى قدرة الأطفال على التتبع والتذكر والفهم والاستيعاب والربط بين الحوداث المتنوعة، هذا بالإضافة إلى قدرتهم على تركيز الاهتمام كلما قل عدد فصول المسرحية كان هذا أفضل، وقد تكون مسرحية الفصل الواحد أنسب لهم في كثير من الأحيان، فإذا ازدادت عن فصل واحد، وجب ألا تطول مدة الانتظار بين الفصول.

الحوار
الحوار هو الأداة الرئيسية للتعبير في المسرحية، ومنه يتكون نسيجها، وهو الذي يعطيها قيمتها الأدبية، لكنه لا يكتمل إلا بعد أن يعطيه الممثلون الحركة وطريقة النطق، لأن الحوار الدرامي الحقيقي هو ذلك الذي يعتمد على الحركة وتنغيم الصوت، ويستمد من الممثلين قدراً كبيراً من حيويته وتأثيره، ولا يجوز أن ينزلق الحوار فيتحول إلى أسلوب خطابي أو مناقشة ذهنية راكدة تجمد الحياة على المسرح.
أما في مسرحيات الأطفال فيجب أن يكون الحوار بمستواهم اللغوي
والفكري، وفي مستوى قدرتهم على الفهم إذا كان الممثلون من الكبار ، وفي مستوى قدرتهم على الأداء إذا كان من يقوم بتمثيله الأطفال فلا تطول فتراته ولا تتعقد مخارج كلماته ولا يتطلب في إلقائه براعة لا تصل إليها إمكانات الأطفال.
ويمكن أن نستعمل العامية المهذبة في تمثيليات الأطفال في الحضانة ورياض الأطفال، ونرقى بلغة الحوار إلى العربية البسيطة مع بداية المرحلة الابتدائية.
أنواع مسرحيات الأطفال
- المسرحيات التي يقوم فيها الأطفال بالتمثيل وحدهم.
- المسرحيات التي يقوم فيها الأطفال بالتمثيل إلى جانب الكبار.
- المسرحيات التي يقوم بالتمثيل فيها الكبار فقط.
- مسرحيات تقوم العرائس أو الدمى بأداء الأدوار فيها، وإذا كان النص المسرحي سيكتب ليقوم الأطفال بأدائه على خشبة المسرح، فإن كاتب النص يجب أن يراعي مستويات الأطفال اللغوية والعلمية، وإمكانيات الأداء لديهم.
معايير مسرح الأطفال
- أن تتناسب المسرحيات مع نمو الأطفال عقلياً ونفسياً واجتماعياً ولغوياً، أي أن تتلاءم مع حاجات ورغبات وقدرات الأطفال في كل
مرحلة.
- أن يكون الحدث الرئيسي في المسرحية محدداً واضحاً، وأن تكون الأحداث الأخرى مكملة أو مفصلة للحدث الرئيسي مع الابتعاد عن التركيز على الحوادث الفرعية لأن الحدث الرئيسي لا يتبلور ويتصاعد بشكل سليم إلا من خلال تتابع الوقائع والحوادث الفرعية بصورة منطقية محكمة.

- أن لا تكون المسرحية في نصها بعيدة عن تصورات الطفل وعن عالمه، أو أن تكون مجرد تلفيقات أو أراء يستلمها المؤلف، فيصبها في قالب مسرحي متصوراً أنها ذات شأن إلا أن أول ما يقتضيه مسرح الأطفال نصاً يتلاءم مع قدراتهم ويمنحهم خبرة مسرحية.
- انتقاء عناصر مسرحية كفوءة على مستوى المخرجين والمنفذين والممثلين والموسيقيين والمصممين لأن النص المسرحي لا يتاح له أن يتحول إلى قوة نابضة بالحياة على المسرح إلا من خلال تلك العناصر.
- أن لا يبالغ في إظهار الأشرار بأشكال منفردة مخافة أن يتصور الأطفال خطأ أن الشر يرتبط بالمظهر الخارجي.
- أن يتم التوازن بين مراحل تطور المسرحية.
- الابتعاد عن المواعظ أو الأسلوب الخطابي الذي يثير جزع الأطفال.
- أن تراعى في المسرحية قدرات الأطفال على التركيز والانتباه.
- استثمار حب الأطفال للطبيعة والحياة لتنمية حبهم للعلم والإنسانية
وازدرائهم لكل الأفكار التي لا تريد للإنسانية السلام والرفاه والسعادة عن طريق تنمية عواطف الحب عموماً، وإعلاء تعلق الأطفال بالخيال عن طريق تسريب الأفكار والمواقف الخيالية إلى مسرحياتهم.
- أن يتفنن الفنيون في شد الطفل من خلال استخدام الإنارة والرسوم والأغاني والموسيقى، لخلق عالم جديد ساحر وجذاب، وأن يكون الديكور المسرحي مريحاً ذا تراكيب بسيطة وألوان متوازنة.