(( عقيده 2 في بلاك بورد ))
تنبيه :- مختلفة عن الإفتراضي الي نزلها الأخ حازم بارك الله في جهوده
1// عرف( ي ) العقيدة لغة واصطلاحا؟.
العقيدة لغة : من عقد بمعنى الشد والوثوق والثبات والتأكيد والصلابة في الشيء .
وفي اصطلاح الشرع : يرجع مفهوم العقيدة إلى الأمور التي يجب أن يصدقها قلبك وتطمئن إليها نفسك
، وتكون يقينا لا يمازجه ريب ولا يخالطه شك .
والعقيدة أيضا تعني : الإيمان الجازم بالله ، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
،
وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخباره ، وما اسنبطه وأجمع
عليه سلفنا الصالح .



2// ما هي أدلة الحنفية على أن العمل لا يدخل في مسمى الإيمان ؟
ـ 1 أن الإيمان في اللغة التصديق ، ومنه قوله في سورة يوسف ( وما أنت بمؤمن لنا ) أي : بمصدق
.
2 ـ أن التصديق بالقلب هو الواجب على العبد حقا لله تعالى ، وهو تصديق رسول الله فيما جاء به من
عند الله ، فمن صدقه فهو مؤمن فيما بينه وبين الله تعالى .
3 ـ أن التصديق ضدُ الكفر ، والكفر تكذيب وجحود ، وهما يكونان بالقلب ، ويدل على أن موضع
الإيمان هو القلب لا اللسان ، قوله تعالى ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) .
4 ـ لو كان الإيمان مركب من قول وعمل لزال كله بزوال جزئه .
5 ـ أن العمل عطف على الإيمان في مواضع كثيرة في القرآن ، والعطف يقتضي المغايرة ، ومنه قوله
تعالى : ( آمنوا وعملوا الصالحات ) .
3// ما الفرق بين الولاء والمداهنة . ؟
الولاء هو : القرب من المسلمين بمودتهم ومناصرتهم على أعدائهم .
المداهنة : المداهنة == هي ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و مصانعة الكفار والعصاة من
أجل الدنيا والتنازل لذا يجب على المسلم من الغيرة على الدين.ومثاله : الاستئناس بأهل المعاصي
والكفار ومعاشرتهم وهم على معاصيهم أو كفرهم ، وترك الإنكار عليهم مع القدرة عليه
4 // أذكر ( ي ) أقوال الناس في حكم مرتكب الكبيرة بالتفصيل .؟
اختلفت الناس في مرتكب الكبيرة ( الخوارج والمعتزلة ) جعلوا مرتكب الكبيرة كمن ترك شهادة ان لا
إله الا الله كافراً خارجا عن المله في الدنيا والاخره خالداً مخلدا وقالو الخوارج بانه كافر في الدنيا
والاخره خالد مخلد فيها اما المعتز له لا تسميه كافراً ولا مؤمنا بل هو في منزلة المنزلتين وفي
الاخره مخلد في النار اما أهل ( السنه والجماعة) فقالوا هذا فعل محرماً او ترك واجباً وهو مؤمن
ناقص الإيمان ينقص إيمانه بقدر نقص شعب الإيمان وتركه لهما ( اما المرجئة) الإيمان كامل في
القلب اما الاعمال فسواء زادت او نقصت فلا تأثير لها على مافي القلب
5ما هي نواقض الإيمان القولية ؟
.
١- سب الله تعالى او رسوله او ملائكته او كتبه
٢- الاستهزاء بالله او رسوله او كتبه او دينه
٣- إنكار معلوم من الدين بالضروري
٤- إدعاء النبوة
ادعاء علم الغيب كالتنجيم والكهانة والعرافه
6 ما هي عوارض التكفير ؟ .
لعلم هو اهم ضوابط التكفير حيث ﻻيجوزلنا ان نحكم على شخص قام بعمل كافر مالم يعرف ان العمل
الذي قام به عمل كف ي فهومعذور ﻻنه جاهل بماقام به
.
7ما هي مجالات زيادة الإيمان ونقصانه ، مع بيان الأدلة من القرآن والسنة على أن الإيمان يزيد
وينقص.
من مجاﻻت زيادة اﻻيمان ونقصانه ،،،،
يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه .
ويزيد بذكر الله وينقص بالغفله ونسيان ذكر الله
.
وكذلك اﻻيمان ينقص بالحسدوالكبر والعجب .
ومن اﻻدله القرأنيه على ذلك يزيد اﻻيمان بالطاعه وينقص بالمعصيه قوله تعالى (هوالذي انزل السكينة
في قلوب المؤمنين ليزدادوايمانا مع ايمانهم ) وقوله تعالى ( واذا تليت عليهم ايته زادتهم ايمانا)
ومن السنه حديث (يخرج منىالنار من كان في قلبه اجنى ادنى مثقال ذرة من ايمان )
8هل يعذر الجاهل أم يكفر
الحق الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنه انه يعذر بجهله حتى تبلغه الحجه الرساليه فإن الله تعالى
يقول [لانذركم به ومن بلغ ] فبين تعالى ان النذاره لا تتم الا بالبلاغ
9هل هناك فرق بين المداهنة والمداراة ، وبأي منهما تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فلما رآه
قال: بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه
وانبسط إليه!! فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم
تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة متى عهدتني فحاشاً؟!
إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.
فالنبي صلى الله عليه وسلم دارى الرجل رغم تضجره منه حين استأذن عليه لكنه لم يداهنه، قال ابن
حجر في الفتح نقلاً عن القرطبي: والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو
الدين أو هما معاً وهي مباحة وربما استحبت. والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا.
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما بذل له من دنياه حسن عشرته والرفق في مكالمته ومع ذلك فلم يمدحه
بقول، فلم يناقض قوله فيه فعله، فإن قوله فيه قول حق وفعله معه حسن عشرة. انتهى
10 رأيكم في مؤتمرات تقرير وحدة الأديان، وإزالة الخلاف العقدي وإسقاط الفوارق بين الديانات
إن من الموالاة العملية التي تناقض الإيمان: - إقامة مؤتمرات وتنظيم ملتقيات من أجل تقرير وحدة
الأديان، وإزالة الخلاف العقدي، وإسقاط الفوارق الأساسية فيما بين تلك الديانات، وذلك من أجل توحيد
هذه الملل المختلفة على أساس الاعتراف بعقائدهم وصحتها، وقد يطلقون على هذه الوحدة المزعومة
بين الديانات الثلاث (الإسلام والنصرانية واليهودية) ما يسمى بالديانة الإبراهيمية، أو الديانة العالمية.