المحاضرة 11
السمات اللغوية لفنون أدب الأطفال
مرحلة الطفولة المبكرة
تمتد مرحلة الطفولة المبكرة من سن سنتين إلى ست سنوات، وأنسب الفنون فيها للطفل ما يدور في بيئة واقعية محدودة.
السمات اللغوية
- التطور السريع في اللغة .
- العناية بموسيقى الكلمات،والاستمتاع بالجمل المنغومة، والإفتتان بالسجع، والوزن، ولو لم يؤديا معنى .
- الشوق إلى سماع التكرار الموسيقي للجمل والكلمات المعادة، مما يزيد في خبرته اللغوية، ويعاظم ثروته اللغوية، وغالبا ما تأخذ الكلمة في البداية في ذهن الطفل دلالة غير دقيقة تتعدل بتزايد المواقف والخبرات.
الطفل يتعلم الأسماء أولا وخاصة أسماء الأشياء المحيطة به،وتأتي بعد ذلك الأفعال،ثم تأتي فترة يبطئ فيها نمو الأسماء، ويزيد نمو الأفعال،وتظهر الصفات مع الأفعال أو بعدها، والصفات المحسوسة تسبق الصفات المعنوية، ثم يتعلم الظروف، لان الصفات تملك خصائص يسهل إدراكها مثل أبيض أحمر
يغلب على لغة الطفل تناول المحسوسات لا المجردات يبدأ الأطفال تعلم الأسماء المحسوسة يتبعها الأفعال والحروف ويتأخر ظهور المعنويات مثل الكرامة والشعور والحرية، لأنها تقتضي خبرات مستمرة .
يغلب على لغة الطفل التركيز حول الذات فالطفل قبل سن المدرسة غير اجتماعي متمركز حول نفسه وحتى إذا خاطب غيره فيكون مقصده النهائي هو النفس لذا تكثر عنده ضمائر المتكلم أنا،تاء الفاعل وياء المفعول، بل إنه يكرر ضمير الأنا حيث يمكنه الاستغناء عنه .
يشوب كلمات قاموس الطفل الغموض ويعوزه التحديد،لأن مفرداته اللغوية في تزايد حيث تبلغ أكثر من ألفي كلمة في حوالي السنة السادسة من عمره هذا الكم من المفردات يدخله في منطقة ضبابية تقود إلى استخدام الطفل للمفردات استخداما مشوشا غير دقيق
تكرار الكلمات والعبارات، فثمة نزوع طبيعي من الطفل تجاه تكرار الكلمات والعبارات يعود لغريزة المحاكاة والتقليد المخبوءة في الطفل.
تقديم المتحدث عنه في الجملة الخبرية، فيقول الشمس طلعت لا طلعت الشمس إلا في إجابة السؤال .
اختلاف مفاهيم الأطفال لكثير من الكلمات والتراكيب عن مفاهيم الكبار لنفس الكلمات والتراكيب، حيث إن النمو اللغوي مظهر من مظاهر النمو العقلي، يخضع لعامل النضج من ناحية ثم لعامل التعلم من ناحية أخرى، فكلما ازدادت خبراته العقلية ازدادت مفاهيمه اللغوية دقة ووضوحا