المحاضرة 12
مرحلة الطفولة المتوسطة
تبدأ من ست إلى ثمان سنوات، ويطلق عليها علماء النفس مرحلة التبذير الحركي، أو مرحلة الخيال المنطلق ؟؟لأن الطفل في حالة نشاط زائد،
كما ويطلقون عليها مرحلة الكتابة المبكرة،؟؟ حيث يبدأ الطفل تعلم القراءة والكتابة، وهو ما يجب التنبه له، فبعد أن كانت المرحلة السابقة تعتمد على الصور والرسوم فقط، أضيف إلى ذلك عبارات قليلة مفهومة للطفل.
السمات اللغوية
زيادة نمو محصلته اللغوية، إذ تتطور قدرة الطفل على القراءة، مما يزيد في محصوله اللغوي، لكن يجب التنبه إلى أن أغلب الكلمات لا تعني لديه شيئا إلا إذا ارتبطت بخبرة حسية.
التعامل مع اللغة الفصحى بصورة مباشرة، حيث كان الطفل يتعامل في المرحلة السابقة مع اللغة العامية (السمعية) في حين أنه في هذه المرحلة يتعامل مع اللغة البصرية لغة الكتابة والتدوين، وهي في طبيعتها تختلف كثيرا عن اللغة العامية.
مرحلة الطفولة المتأخرة
تمتد ما بين سن التاسعة والثانية عشرة تقريبا (ما قبل المراهقة) تنقسم من حيث التطور اللغوي إلى مرحلتين:
الكتابة الوسيطة (من سن الثامنة إلى العاشرة تقريبا)
وهي مرحلة يكون الطفل قد سار شوطا لا بأس به في طريق تعلم القراءة والكتابة، وهنا يمكن أن يتسع قاموس الطفل لكي نقدم له قصة كاملة بالرسوم، تسهم فيها الكتابة بدور رئيس، مع مراعاة أن تكون العبارات المستعملة بسيطة سهلة مكتوبة بخط النسخ الواضح السهل.
مرحلة الكتابة المتقدمة (من سن العاشرة إلى سن الثانية عشرة تقريبا)
يكون قاموس الطفل قد اتسع إلى درجة كبيرة، وفي هذه المرحلة يزداد اتقان الطفل للمهارات اللغوية، وتزداد مفرداته، ويدرك الاختلاف والتباين القائم بين الكلمات، كما يدرك التشابه والتماثل اللغوي، ويدرك المعاني المجردة مثل الصدق والأمانة، ويزيد مدى الانتباه والقدرة على التركيز في هذه السن، ويتحقق الاستقلال في مهارة القراءة، ويقرأ الطفل في استغراق كامل وبتنوع قرائي.