المحاضرة 13
تطبيقات على أدب الأطفال
كان في قديم الزمن ثلاث عنزات، كانت العنزات ذكية وشجاعة، وفي أحد الأيام الجميلة، خرجت العنزات الثلاث، وذهبت إلى تلة طلباً للعشب الطيب لترعاه فتصبح سمينة.
• وجدت العنزات الثلاث نهراً وهي في طريقها نحو التلة، وقد امتدت على الضفة المقابلة من النهر مرجة بديعة خضراء، رأت العنزات في تلك المرجة أحسن عشب عرفته في حياتها.
• وكان فوق النهر جسر خشبي، وتحت الجسر عفريت قبيح المنظر، والناس لا يمرون على الجسر خوفاً منه، وكان العفريت كلما سمع صوت أقدام على الجسر، يظهر فجأة ويأكل الشخص الذي يحاول العبور.
كانت العنزات الثلاث تخاف كثيراً كلما فكرت بالعفريت، ومع ذلك كانت تشتاق كثيراً إلى العشب الطيب في المرجة الخضراء على الضفة الثانية من النهر.
وبعد مدة قصيرة قالت أصغر العنزات، إنها تريد أن تكون أول من يحاول عبور الجسر،
تِك، تَك، تِك، تَك.
هكذا سُمع صوت حوافر أصغر العنزات على الجسر الخشبي.
وفجأة أطل رأس العفريت القبيح، وقد بلغ من قبحه أن أصغر العنزات كادت تقع على الأرض من شدة الخوف، فقال العفريت بصوت مخيف: «من الذي يطقطق على جسري»؟
أجابت أصغر العنزات بصوت مرتجف: «أنا يا سيدي أنا أصغر العنزات، إني ذاهبة إلى المرجة لأرعى العشب وأصبح سمينة»، فقال لها العفريت بصوت مرعب: «لا بد لي من أكلك».
فقالت أصغر العنزات بصوت ضعيف: «لا يا سيدي، أرجوك ألا تأكلني إني صغيرة جداً، ولست سمينة أبداً، انتظر حتى تأتي العنزة الثانية، إنها أسمن مني كثيراً».
قال العفريت: «حسناً هيا انصرفي سأنتظر مرور العنزة الثانية»، وهكذا اجتازت أصغر العنزات الجسر بسلام، وراحت تقفز فرحة إلى المرجة الخضراء وترعى العشب الطيب.
عندها قالت العنزة الثانية، إنها ستحاول عبور الجسر.
تِك تَك تِك تَك،
هكذا سُمع وقع حوافر العنزة الثانية.
وفجأة أطل رأس العفريت القبيح، وقد بلغ من قبحه أن العنزة الثانية كادت أن تسقط على الأرض من شدة الخوف، فقال العفريت بصوته المخيف: «من الذي يطقطق فوق جسري»؟
فأجابته بصوت ضعيف: «أنا ثانية العنزات ذاهبة إلى المرجة لأرعى العشب وأصبح سمينة»،
فقال العفريت بصوت مرعب: «إذاً سوف آكلك».
فقالت العنزة الثانية بصوت مرتجف: «أرجوك أن لا تأكلني، أنا لست كبيرة، ولست سمينة، انتظر مرور التيس، إنه كبير جداً، وسمين جداً».
فقال لها العفريت: «حسناً ابتعدي عن وجهي إني سأنتظر إلى أن يمر التيس السمين»،
وهكذا اجتازت العنزة الثانية الجسر سالمة، وراحت تقفز فرحة إلى المرجة وترعى العشب الطيب.
وأخيراً جاء دور أكبر العنزات في محاولة عبور الجسر، وكان حقاً تيساً كبيراً له لحية طويلة وقرنان كبيران وقويان.
طُق، طَق، طُق، طَق
طُق، طُق، طُق، طُق
هكذا كان وقع حوافر التيس على الجسر الخشبي.
وفجأة أطل رأس العفريت القبيح، وقد بلغ من قبحه أن أكبر العنزات الثلاث كاد أن يقع من شدة الخوف، لكنه لم يظهر خوفه بل واصل سيره بخطوات أشد:
طُق، طَق، طُق، طق
ُطق، طُق، طُق، طُق
وإذا بالعفريت يصيح بصوت مخيف: «من الذي يطقطق على جسري»؟
جاءه صوت أكبر العنزات أعلى من صوته وأشد:
«أنا، أنا هو التيس، أكبر العنزات»
فقال العفريت مهدداً بصوته المرعب: «إذاً سوف آكلك»
وضرب بحوافره خشب الجسر بقوة شديدة جداً.
عندها هجم التيس الشجاع، ونطح العفريت بقرنيه الكبيرين القويين، فتدحرج العفريت عن الجسر وسقط في النهر.
سقط العفريت القبيح في النهر، وقد سبق رأسه رجليه، وشق طريقه في المياه العميقة، مطلقاً رشاشاً عظيماً، واختفى أثره، تلك كانت نهاية العفريت.
ومنذ تلك اللحظة أصبح الناس يجتازون الجسر دون خوف ولم يعد العفريت يطل برأسه من تحت الجسر ليصيح بصوته المرعب: «من الذي يطقطق فوق جسري»؟
وعندها أصبحت الحياة هنيئة للعنزات الثرث في تلك المرجة المنبسطة على التلة وراحت ترعى العشب الطيب وأصبحت حقاً سمينة.
المحاضرة 14
العنزات الثلاث
نماذج من التطبيقات الوسائل حول قصة العنزات الثلاثأ. بطاقات للاستيعاب والفهم:
اذكر صفة واحدة من صفات العنزات الثلاث.
أين يقع النهر الصغير؟
ماذا قال الوحش الشرير لأصغر العنزات عندما مرت فوق الجسر؟
ب. حول الصورة: الصورة الأولى: ألوان:
لون السماء (أزرق) السماء ـــــــــــــــــــــــ زرقاء
لون العنزة الكبيرة ــــــــــــــــــــــــ (أسود) كبرى العنزات ــــــــــــ (سوداء)
لون العنزة ـــــــــــــــــــ أحمر (الوسطى)
وسطى العنزات ـــــــــــــــــ (حمراء)
لون صغرى العنزات ــــــــــــــ (أبيض)
صغرى العنزات ــــــــــــــــــــ (بيضاء)
لون الجبال ـــــــــــ وــــــــــــــــــــ وــــــــــــــ (أزرق، وأخضر، وأبيض)
أشكال:
للعنزة الكبيرة ـــــــــ (قرنان)
شخصيات:
كم شخصية في هذه اللوحة؟
ماذا تفعل ثانية العنزات؟
تثغو (ثغاء)
تنبح
تموء
لم تلتصق العنزة الصغيرة بأختها؟
وماذا يبدو عليها؟ أنها تشعر:
بالخوف
بالأمان
بالنعاس
أسئلة ونشاطات للتفكير:
تعليل:
لم وصفت العنزات بالذكاء؟
لم وصفت بالشجاعة؟
لم اختارت العنزات المرجة الخضراء دون التلة؟
مقارنة:
قارن بين جوابي العنزة الصغيرة والعنزة الثانية للوحش الشرير.
قارن بين العنزات الثلاث من حيث تشابهها واختلافها.
الشكل
الفعل
استنتاج: لأن الوحش الشرير كان يأكل كل من يمر على الجسر... لذلك استنتجت العنزات أنه سيأكلهن.
هل هذا الاستنتاج صحيح أو خطأ ولم؟
استقراء: من قراءتك للقصة والصور كانت العنزات تعيش في منطقة:
سهلية
ساحلية
جبلية
الجسر الذي كان يحرسه الوحش الشرير كان ملكاً:
للوحش الشرير
للدولة والناس
للعنزات الثلاث
يبدو أن العنزات الثلاث قد وضعت خطة للمرور على الجسر ما هذه الخطة؟
الفصل الذي حدثت فيه القصة لا يمكن أن يكون خريفاً أو شتاءً... لم؟
للبحث والاستكشاف:
أين يعيش الماعز؟
أين تبنى الجسور؟
أين يكون العشب أخضر طويلاً؟
للنشاط الإبداعي:
اكتب فقرة تصف فيها الطبيعة حول العنزات الثلاث.
اكتب فقرة تصف فيها الوحش الشرير وقبح منظره تخيل رجلاً طيباً
يحب مساعدة الناس والحيوان كان يحرس هذا الجسر... فكيف تصفه؟