|
رد: تجمع أسئلة الواجبات والاختبارات والمناقشات
حل مناقشة عليها درجات لمقرر خدمة الفرد والجماعة
تقسيم المقابلات حسب طبيعة العملاء :
نميز بين ثلاثة أنواع من هذه المقابلات وهى :
1- المقابلة الفردية :
هي المقابلة الشائعة التي تتم بين الأخصائي والعميل نفسه وبمفرده سواء بالمؤسسة أو بالمنزل أو في أي مكان آخر ، ويُمارسْ فيها جميع أساليب المقابلة وخصائصها كما تُعتبرْ الوسيلة الوحيدة لنمو العلاقة المهنية.
2- المقابلة المشتركة :
- ويشترك مع العميل فيها جميع أفراد الأسرة أو أفراد معينين منهم وفقاً لطبيعية الموقف .
-وهى مقابلات تُستَخدم عادة في المشكلات العائلية أو اضطراب العلاقات بين أفراد الأسرة وفي الأسر البديلة وفي بعض حالات الضعف العقلي التي يكون من المفيد وجود الأب أو الأقارب خلال المقابلة .
-وتتم هذه المقابلات بعد أن يقوم الأخصائي بمقابلات فردية مع العميل نفسه ومع الأطراف المعنيين بالمشكلة من أفراد الأسرة ليجد من المفيد في نهاية تنظيم مقابلة مشتركة بينهم .
-وتَتَطلب المقابلة مهارات خاصة من الأخصائي الذي يَجب أن يتسم باللباقة ودقة الملاحظة وعدم التهيب من مواجهة الانفعالات المتصارعة والمهارة في قيادة التفاعل وتوجيه المناقشة .
- وتستهدف المقابلة المشتركة منح فرصة لأطراف المشكلة للتعبير عن أحاسيسهم وأفكارهم في ظل توجيه مهني وقيادة عاقلة تستثمر هذه الأحاسيس وهذه الأفكار نحو بِناء حل للمشكلة.
3- المقابلة الجماعية :
- هي تلك المقابلات التي يقابل فيها الأخصائي الاجتماعي مجموعة من العملاء ذوى الظروف المتشابهة أو الحاجات المتجانسة ليشرح لهم فلسفة المؤسسة أو شروطها أو تفسير برامج جديدة .
- تَمنح هذه المقابلات العملاء فرصة للتعبير عن آرائهم حول موضوعات معينة تَفيد في توجيه خدمات المؤسسة .
- تفيد هذه المقابلات في توفير الجهد والوقت الضائع في تكرار شرح خدمات المؤسسة وشروطها لكل عميل على حدة .
- تُساعد بعض العملاء الذين يَخافُون من المقابلة الفردية مع الأخصائي الاجتماعي حيث تجعله أقل مقاومة لمقابلته بنفسه حيث أصبح شخصاً مألوفاً لديه.
- ومثل هذه المقابلات تُستَخدم في مؤسسات الضمان الاجتماعي والأحداث المنحرفين في تعديل سلوكهم وهي عادة ما تكون مقابلات تَـتَم بعدها تنظيم زمني لمقابلات فردية.
5.00 / 5
|