2014- 11- 17
|
#87
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: وَذَآآكـْ الِيْ يـِسَمُونَهـ وَدَآآع حَطمْـ أَعمَآقِيْ .. ~
.
.

حرقة تكآد تأكل قلبهمآ ..
تكآد تشتعل لهبآ .. لـ تعلن للجميع
عقوق هذآ الشآب لهمآآ ..
تلكـ الأيادي النآعمة
التي أطعمتهـ يومآ ..
تلكـ الأيآدي النآعمة التي أنهكت
وهي تهتمـ بـ أكلهـ وشربهـ ...
تلكـ الأيادي الناعمة التي
أعتنقت السهر لـ أجل راحته وصحتهـ
تلكـ الأيادي الناعمة التي
أمتدت لـ ترعآهـ .. وتعلمهـ أبجديآت
الحيآة ..
دون مقآبل ..
دون مقآبل ..
دون مقآبل ..
..
ومآ أن كبر ذلكـ
الشآب ..
رحل .. عنهمـ
وتركهمـ لقطآء لـ الزمن ..
أقتطعوآ من أعمآرهمـ عمرآ
لـ أجلهـ ..
دفنوآ حزنهمـ لـ يسعد
هو بـ حياته ..
أقتسموآ اللقمة همآ
لـ ينعمـ هو بـ الشبع ..
وعندمآ كبر ذلكـ الشآب
رحل عنهمـ ..
وأصبح صوتهـ يعلو أصواتهمـ
أصبح يستثقل العناية بهمـ ..
أصبح وجودهمـ يعني
مشآركة لـ أبسط حقوقهـ
..
أصبحآ عبئآ على القلب ..
بـ النسبة لهـ ..
لن يشركهمـ في رأيهـ
فهمآ لا يستطيعآن مواكبة
العصر .. بأرأئهمـ ..
لن يتعب نفسهـ بإرضآئهمـ ..
فلقد فقدوآ السلطة عليه ..
ونآل منهم الوهن ..
لن يكترث لـ سعآدتهمـ
لـ صحتهمـ لـ ألمهمـ
لـ أوجأعهمـ ..
لـ مشاعرهمـ ..
فـ هو لم يشعر
بـ مآ فعلاهـ لـ أجلهـ
تركـ قلوبهمـ تحترق
نآرآ .. ودموعهمـ
تغرق حيآتهمـ ..
وتنآسى
أنهمآ أهدوآ لهـ
عمرآ من حيأتهمـ
لـ يعيش هو
عمرآ من حيآتهـ بـ سعادة ..
بئسآ لهـ
بئسآ لهـ
بئسآ لهـ
فلقد .. قتلهمآ
أأحيآءآ ..
.
.
.
|
|
|
|
|
|