|
رد: وحـدي في هـذا العـالم .
لقد كان في استطاعة تلك المرأة المسكينة أن تسرق رغيفاً تتبلّغ به أو درهما تبتاع به رغيفاً ، فلم تفعل لأنها امرأة شريفة تفضل ان تموت بحسرتها على أن تعيش بعارها ، فما أعظم جريمة الأمة التي لا يموت فيها جوعاً غير شرفائها وأعفّائها .
مصطفى لطفي المنفلوطي ..
|