2014- 11- 20
|
#1878
|
|
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
,
هذا مكاني , ما تغيرت أو( طحت )
للحين أغرّد , فوق ( أول غصونك )
فكّرت أخونك , مثل ماخنّتني ! ورحت
ولقيتني حاولت ... : وياك / أ خونك !

|
|
|
|
|
|