،
...... يَنشُر أحَلامَه عَلى حَبِل النَصَيِب
فِي رجِا يومٍ قِضَى عُمرهـ عَشَانه ...
...... فِي غُصنْ صدرَهـ بَنى عِش لـ حَبيب ؛
طاحَت أَعَوادَه ، وفَقر الحَال خَانه ! ...
...... يخِتنِق لا بانَت ألَوانْ المَغيَب ،
وكُلّ صُبح يِعيد للبَال : إتّزانَه ..
...... جَاي تَطلُب مِني أبقَى لَك قَريبْ ،
وأُمنيَات القُرب فِي عُمري جَبانَة ! ...
،