|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ ويمّم على وجهة غياب .!
ولا ترك خلفه عذر . .
حتى لو اعذاره (م) هي في كل مره مقنعه
دايم وهو / وافي جفا ولا الوصل فيما ندر .!
مع إن ما عنده سبب في وصل قلبي يمنعه
يَ قسوته . .
وأنا على قاع الرجاوي منهمر
أمني النفس . . بـِ عسى دربٍ خذاه يرجّعه .!
|