الموضوع: المستوى الثالث اختبار اعتذار للمقرر تاريخ التشريع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 11- 23   #10
D.dove
مشرفة الدراسات الاسلامية سابقاً
 
الصورة الرمزية D.dove
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 154366
تاريخ التسجيل: Sun Sep 2013
العمر: 36
المشاركات: 3,007
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 31370
مؤشر المستوى: 112
D.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond reputeD.dove has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: ...
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
D.dove غير متواجد حالياً
رد: اختبار اعتذار للمقرر تاريخ التشريع

عرّف/ي الآتي :

1) الشريعة في الاصطلاح:





2) الإجماع الصّريح:




1) اُذكر/ي أربعة من الفروقات بين التّشريع ، والقانون الوضعي:

أولا: مصدر التشريع الإسلامي هو الله. , أما القانون الوضعي فإن واضعه هو جماعة من البشر.
ثانياً: الغاية من التشريع الإسلامي روحية ومادية، فالإسلام وسطُ يجمع في تشريعاته بين الناحية المادية والناحية الروحية. , والقانون الوضعي يقتصر على الجانب المادي فقط.
ثالثاً: التشريع الإسلامي يقوم على الحجة والبرهان والإقناع، فهو يعتمد على الإقناع بشرعية السلطة الحاكمة وعلى الإقناع بأن التكاليف شرعت تحقيقاً لمصلحة المكلفين، كما يقوم على الإقناع بأن ما شرعه الله جاء بقدر حاجتهم. , والقانون الوضعي لا يتضمن هذه المزايا، فمصدره هو السلطة الحاكمة، ولا يعتمد على الإقناع، فهو قوانين إلزامية تخرج على الناس بسلطان الحاكم، وتستمد قوتها من قوة الحاكمين.
رابعاً: التشريع الإسلامي تشريع عدل وقسط وصلاح للعباد في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)المائده:3 ,
والقانون الوضعي يخضع للأهواء والمنازعات والمصالح الشخصية والعواطف البشرية، والظروف والأحوال المتغيرة فهو عرضة للتغيير والتبديل، وليس له مقياس ثابت للأحكام، فما هو حلال اليوم قد يصير حراماً غداً.





2) اُذكر/ي مميزات التّشريع المكي:

تميز التشريع المكي بمزايا يمكن إجمالها في النقاط التالية :
أولا: اختص القرآن المكي بقصر آياته وسوره في الغالب وبالعمق اللغوي الذي كان سبباً من أسباب التحدي لتظهر علامات الإعجاز، ولتشهد قريش على نفسها بالعجز على أن يأتوا بسورة مثله، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، كما امتاز بكثرة القسم، فكثير من السور المكية وجد فيها القسم، وذلك جرياً على أساليب العرب في التأكيد والقطعية.
ثانياً: اعتنى القرآن المكي بالعقيدة، وما يتصل بالإيمان بوجود الله، وإثبات صفته، وإفراده بالعبودية، وكذلك الإيمان بالملائكة والرسل والكتب واليوم الآخر والبعث والحساب.
ثالثاً: الدعوة إلى مكارم الأخلاق التي اتفقت عليها جميع الشرائع، وأقرتها الفطرة السليمة.
رابعاً: مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم قال تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أولئك كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أولئك هُمُ الْغَافِلُونَ)الأعراف:179
خامساً: الإكثار من إيراد قصص الأنبياء السابقين مع أممهم، وكان إيراد هذه القصص يهدف إلى: بيان أن دعوة الرسل واحدة، ولتسلية الرسول وتقوية عزيمته وصبره على ما يلاقيه من أذى ومكابرة من الكافرين، فيقص الله سبحانه عليه أخبار من سبقه من الأنبياء والمرسلتين لتثبيت فؤاده وفؤاد الذين معه؛ قال تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)هود:120 ,كما يهدف إيراد هذه القصص إلى تحذير المعاندين للإسلام من عاقبة عنادهم بضرب الأمثال لهم بمن سبقهم من الأمم البائدة وما حل بها نتيجة العناد وعدم الاستجابة؛ قال تعالى: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ)الرعد:32




علّل/ ي للآتي:

1) اختلاف الصحابة في بعض الأحكام:

2) لم يُجمع القُرآن الكريم إلاّ في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.



عدّد/ ي للآتي:

1) أربعة من خصائص القرآن الكريم.

- لفظه ومعناه من عند الله تعالى، ولفظه بلسان عربي مبين، وليس للرسول صلى الله عليه وسلم إلا تبليغه قال تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)يوسف:2 ,وقال سبحانه: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)الشعراء:192-195 ,وعلى ذلك فليست الأحاديث القدسية من القرآن؛ لأن لفظها من عند الرسول صلى الله عليه وسلم, وإن كان معناها من عند الله.
2- منقول إلينا بالتواتر: وذلك على مر العصور كتابة وشفاهة، والنقل بالتواتر يفيد القطع واليقنٌ بصحة المنقول، ولم يثبت هذا الأمر إلا للقرآن الكريم، وصدؽ الله إذ يقول: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)الحجر:9
3- كل آياته عربية: ليس فيها شيء من لغات أخرى، وهو مذهب الجمهور الأعظم من المحققين.
4- نزوله منجماً بحسب الحوادث: فقد نزل القرآن في أول الأمر إلى اللوح المحفوظ جملة واحدة بدليل قوله تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ*فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ)البروج:21-22 ,ثم نزل إلى بيت العزة في السماء الدنيا جملة واحدة أيضاً، ودليله قوله سبحانه: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)القدر:1 ,ثم نزل مفرقاً منجماً على الرسول صلى الله عليه وسلم بحسب الحكمة الإلهية، ومقتضيات التشريع، ودليله قوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)الشعراء:193-195
5- معجز بنظمه، فلا يستطيع الإنس ولا الجن الإتيان بمثله، ولا بسورة من مثله، وإعجازه لغوي، وغيبي، وبلاغي، وتشريعي، وعلمي



2) أنواع الإجماع.


مِنْ واقع دراستك لتاريخ التّشريع، مثل/ي للآتي:

1)تدرج جزئي لحكم شرعي.

2) نص من القُرآن الكريم ظنّي الدلالة.




هذا اللي حصلته وجاري البحث عن الباقي ..

لكن السؤال .. يريد الإجابات نموذجيه ولا عادي مختصره ؟!!





#لا إله إلا الله..