نبذة عن الإسلام..
مميزات الدين الأسلامي: هذا الدين الحنيف الباقي له مميزات خاصة عن غيره من الديانات السابقة فأن الله تعالى قال انه اخر دين وهذا يعني ان لهذا الدين مميزات :
الأحاديث :فالديانات السابقة لم يكن لها احاديث كالتي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم
الربانية
فهو وحي رباني من الله تعالى على أفضل خلقه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
فلا مجال للخطأ فيه أو التشكيك في مصادره .
وقد أنزله الله ليمحوا به جميع الديانات الموجودة في الأرض "إن الدين عند الله الإسلام"
قال تعالى:﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ*فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾(البقرة:23-24)
الدين الأسلام ..
1- يدعو الى الهداية والتسامح واحترام الاديان الاخري ..
2- يدعو الى كلمة التوحيد دين ليس فيه شك ليس محرف.
3- الدين الأسلامى من اشهر ديانات العالم واكثر شهرة.
أهداف اليسر في الإسلام..
1- الأهداف العقدية:
إن الإسلام دين السماحة واليسر، شُرعت أحكامه ليعتنقها أكبر قدر ممكن من البشر، وقد سلك الإسلام في سبيل تحقيق هذا الهدف أسلوب الترهيب تارة، وأسلوب الترغيب تارة أخرى.
وتمثل أسلوب الترهيب في التحذير من عقاب الله الصارم يوم الحساب.
أما أسلوب الترغيب فمن أبرز معالمه ((اليسر(( الذي تنطوي عليه معظم أحكام الشريعة الغراء.
والشريعة الإسلامية بسلوكها هذا الطريق إنما تتمشى مع الطبيعة البشرية التي تنفر من الصعب، وتمقت التعقيد، وذلك بسبب ما فُطرت عليه من الضعف كما قال تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا {28}(1)
وعن يسر العقيدة وخُلوها من التعقيد يقول الشاطبي –رحمه الله – : ((ومنها أن تكون التكاليف الاعتقادية والعملية مما يسع الأمي تعقلها ليسعه الدخول تحت حكمها، أما الاعتقادية فأن تكون من القرب للفهم والسهولة على العقل بحيث يشترك فيها الجمهور، من كان منهم ثاقب الفهم، أو بليداً، فإنها لو كانت مما لا يدركه إلا الخواص لم تكن الشريعة عامه، ولم تكن أمية، وقد ثبت كونها كذلك))(2).
ولقد كان يسر الإسلام عاملاً قوياً في سرعة انتشاره وإقبال الناس عليه. يقول أحد الباحثين(3): ((فمن أسباب انتشار الإسلام في القارة الإفريقية ….. أنه دين بسيط، سهل القواعد والأصول، لا يحوج المتدين به بعد الإيمان بالوحدانية وفرائض العبادة إلى شيء من الغوامض التي يدين بها أتباع العقائد الأخرى، ولا يفقهون ما فحواها)).
ويقول آخر عن يسر العقيدة الإسلامية: ((بأن ذلك هو أهم سبب في انتشار الإسلام حتى بين المسيحيين أنفسهم))(4).
ومن تتبع أبواب الفقه الإسلامي وجد الترغيب في الدخول إلى الإسلام، من ذلك: أن الداخل في الإسلام يُعذر بالجهل بالتحريم، ويكون ذلك شبهة تمنع ثبوت الحدود، ومنه سقوط العبادات وسائر حقوق الله تعالى السابقة على الإسلام، فلا يطالب بقضائها- حتى على قول من يرى أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة – ترغيباً لهم في الإسلام، ولئلا تكون مشقة القضاء حائلاً بينهم وبين الإسلام(5).
ثم إني أقول: إن مهمة أهل الإسلام أن يحسنوا عرض هذا الدين للبشر من جهة أساليب الدعوة وطرائقها، ومن جهة التمثل بتعاليم الإسلام في السلوك.
إن التأثر بالسلوك من أبلغ وسائل الدعوة، فلربما دخل الإنسان في الإسلام بسبب حسن سلوك مسلم عايشه، وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يشهد بوضوح الأمر بترغيب الناس إلى الإسلام، وتأليف قلوبهم، والمنع من تنفيرهم عن هذا الدين الحنيف، فمن تلك الأحاديث:- قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما أطال بالناس الصلاة: ((أفتان أنت يا معاذ(( (6) قال الإمام النووي(7) – رحمه الله -: ((أي منفر عن الدين وصادّ عنه(((8).
وفي حديث آخر وفي السبب نفسه قال عليه الصلاة والسلام: ((يا أيها الناس إن منكم منفرين، فمن أمَّ الناس فليتجوز(((9).
إ
ن هذه الإحاديث وغيرها كثير، تحذر من الغلو والتشديد على الناس حتى لا ينفروا من الدين.