|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
لآتغيب. . مآبقت فيني سنآبل
تنحني عند آلمغيْب
لآتغيـب .. مزقتني هآلمنآجل / وصوت زآجل
والسوآلي . . وحزن طفل فيني بآقي
من تنَفسـه آلصبآح , ليْن طآح في حضِن عمره ونـآإم
تسَعه وعشريْن عآإم
مو حرآإم تطَعن الصبـح وتلوح للحمآم
مو حرآإم كل ليْله بيّ تغيب
لآتغيـب مآبقت فيني سنآإبل
تنحني عند آلمغيب !

|