-
في كثير من الأحيان أقرأ أو أسمع نكتة, بعدها بفترة أسمع نفس النكتة لكن على هيئة حكمة أو موعظة
مرة قرأت نكتة أن موظفا اشتكى عند مديره أنه لم يحصل على ترقية منذ عشرين عاما بينما زميله حصل على ترقية بعد عمل عامين
فأخبره المدير أن الموظف الآخر له خبرة سنتين أما أنت فلديك خبرة سنة واحدة تكررت عشرين مرة
نفس النكتة ذكرها أحد الطلاب في المدرسة في الطابور الصباحي بأسلوب الحكمة أو المنطق
يشابه ذلك بعض المسرحيات الهزلية, يشاهدها البعض فيستلقي على قفاه من شدة الضحك, والآخر يقرأ في سخريتها أهدافا ومغازي عميقة جدا ربما تشغله حتى عن التبسم
كذلك بعض الطرائف المنتشرة بين الناس هذه الأيام, الكثير منها يحمل الكثير من المنطق لكن أسلوب السرد والكتابة يجعلها نكتة, بينما الكثير منها يهدف إلى نقد ظواهر اجتماعية وممارسات فردية وأشياء أخرى على حسب رؤية مؤلفها
السر في إيصال المعلومة بأسلوب النكتة هو أنه أسلوب مختلف في التلقين يحفز الدماغ أكثر للانتباه
طبعا الكلام هنا عن بعض النكت, لأن الكثير منها هدفه الإضحاك فقط, وفي كثير من الأحيان يصعب تحديد ما إذا كان هناك مغزى أم لا
يمكن التفكير بهذي الطريقة يكون معقد ويخرب جو النكت, لكن حبيت أنقل ما يجول بخاطري
وبالنسبة لي فالنظر إلى النكت بهذا المنظور لا يمنعني من الضحك عليها