النهاية :
- هي المرحلة الأخيرة التي عندها يمهد فيها الأخصائي لإغلاق الحالة أو تحويلها ، ففيها تقل حدة التفاعل حيث استقرت الأمور واتضحت معالم الطريق، فالعميل عليه أن يدرك أن ارتباطه بالأخصائي لم يكن إلا ارتباط عمل كممثل لمؤسسة معينة .
- وفي هذه المرحلة تصل مواقف الحيرة والتناقض الوجداني إلى أقصاها عند كل من العميل والأخصائي .
- وتبدأ مرحلة الفطام النفسي، وأهمية هذه المرحلة في أن العميل سَيُمارس تجربة انفصال جديدة قد تصحح تجارب انفصال فاشلة في الماضي عنده .
- قد يُمهد الأخصائي لهذا الانفصال بالتباعد بين المقابلات ويُقلل تدريجياً من طابع التعاطف الذي تميزت به بداية المقابلة.
- وهذا يزيد من ربط العميل بالواقع لتتم له الاستقلالية والثقة بنفسه وبقدراته على تنفيذ الخطة العلاجية
تتصف بداية العلاقة المهنية بمرحلة :
التباعد بين المقابلات
الاستقرار والاستقلالية
الاختبار والاستطلاع
الفطام النفسي