2014- 11- 28
|
#359
|
|
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
|
رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا

أصبو إليها إلى إجلال مرآها
إلى الخدود التي زانت محياها
إلى العيون التي إستأسرت بصري
حيناً من الدهر تهواني وأهواها
إلى اشفاة التي ألقت على كتبي
ظلال عشق من الالفاظ سكناها
إلى الحديث إلى الالفاظ ترسلها
كأنها الوحي لولا صاغه فاها
إلى الطريق التي مرت بها زمناً
ففتح الورد من انسام رياها
أصبو إليها ونفسي تستحيل هوى
يمضي إلى الأفق كالمجنون يرعاها
وأصنع الصبر جلداً لا ألوذ به
في لحظة الضعف إلا عند ذكراها
كم أرقب الناس في الاسواق مرتقبا
في أوجه الغيد بعضاً من مزاياها
الافق يعلم إني قد كلفت بها
والبدر يشهد أني لست أنساها
وأسهر الليل والأشواق تعصف بي
هل ياترى تعرف الأسحار عيناها؟؟؟
عبدالواسع السقاف
|
|
|
|
|
|