الموضوع: المستوى الرابع مناقشات مادة علوم القرآن2 الجديدة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 11- 30   #3
nour1
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 135956
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2013
المشاركات: 43
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1314
مؤشر المستوى: 0
nour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enoughnour1 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: آداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
nour1 غير متواجد حالياً
رد: مناقشات مادة علوم القرآن2 الجديدة

المناقشات 4 - 8



المناقشة الرابعة: ما المحكم العام والمتشابه العام؟
المحكم العام : من حكمت الدابة بمعنى منعت، لذلك قطعة الحديد التي توضع في اللجام في فم الفرس تسمى الحكمه لانها على صغرها إلا أنها تمنع الفرس من الشرود
والرجل الحكيم يسمى كذلك من حكمته التي تمنعه من سفاسف الأمور
والحكم :الفصل والحاكم يمنع الظلم ويفصل بين الناس
ومنه الحكمة لأنها تمنع صاحبها عما لا يليق .
وُصف القران بأنه كله محكم ”كتاب أحكمت آياته ”،تلك آيات الكتاب الحكيم ” أحكام عام
فالقرآن محكم : أى متقن فصيح يميز بين الحق والباطل
وهذا هو الإحكام العام

المتشابه العام: لغة من التشابه أي التماثل ، والشبهة هو ألا يتميز أحد الشيئين عن الآخر
قال تعالى :”وأُتوا به متشابها ” ،وتشابه الكلام أى تماثله
وصف الله القران كله بأنه متشابه قال تعالى : ”كتابا متشابها مثاني
أى فى الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا
وهذا هو التشابه العام
وما سبق لا ينافى بعضه بعضا فالقران كله متقن وهو أيضا متماثل فى الجودة والكمال قال تعالى : ” ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ”



المناقشة الخامسة:
وضح اختلاف العلماء حول الواو في سورة آل عمران.
قال تعالى: ”وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون فى العلم ”
اختلف فى الواو هل هى استئنافية أي أنها قطعت بين ما قبلها عن ما بعدها فلا علاقة لما بعدها بما قبلها فلا أحد يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم إلا الله أم عاطفة أعطف ما بعدها على ما قبلها أي أن الله يعلم المقصود بيد الله فوق أيديهم والعلماء أيضا يعلمون المراد منها

والأول قال به مذهب السلف :أبىّ بن كعب ، ابن مسعود ،وابن عباس

والثانى قال به مذهب الخلف: الإمام مجاهد ،الإمام النووى
التوفيق بن الرايين
بالرجوع إلى معنى "التأويل" يتبين أنه لا منافاة بين الرأيين فالتأويل ورد لثلاثة معانى
1- صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح كقول الأسد : الراجح أسد الغابة والمرجوح : الرجل الشجاع وعندما أقول رأيت أسد فوق المنبر فهل يعني ذلك أن حيوان الأسد كان يخطب بالناس فوق المنبر ؟؟؟ لا
لكن الذي يتبادر إلى الذهن أن الأمام كان شجاع فوق المنبر كالأسد الجسور فهذا تأويل صرف المعنى من المعنى الراجح إلى المرجوح
2- بمعنى التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
3-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام كقول عائشة ”كان النبى يقول فى ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القران ”يعنى قوله تعالى ”فسبح بحمد ربك واستغفره ” كأن يقال لأحدهم بسمل فيقول بسم الله الرحمن الرحيم أو يقال له حوقل فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله أو يقال له استرجع فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون
فالذين يقولون بأنها للاستئناف وهم السلف عنوا التاويل بالمعنى الثالث وهو الحقيقة التي يؤل إليها الكلام والتي لا يعلمها الا الله

والذين يقولون بأنها للعطف وهم الخلف عنوا التأويل بالمعنى الثانى أى التفسير
وعلى ذلك فلا منافاة بين المذهبين وإنما الأمر يرجع إلى الاختلاف فى معنى التأويل
فى القران ألفاظ تشبه معانيها ما نعلمه فى الدنيا لكن الحقيقة ليست كالحقيقة
مثلا قولنا فلان له يد والله له يد فهذه ألفاظ نستخدمها لكن حقيقتها تختلف
كأسماء الله وصفاته فى القران
والعلماء يعلمون المراد منها
يقول الإمام مالك ”الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ”
وكذا الإخبار عن اليوم الآخر فيه ألفاظ تشبه معانيها ما هو معروف فى الدنيا لكن الحقيقة غير الحقيقة
”مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار ............“
كالخمر في الجنة فخمر الآخرة مختلفة عن خمر الدنيا
وكذلك العسل واللبن والماء في الجنة وحقيقتها مختلفة في الآخرة عن حقيقتها في الدنيا
نعلم الألفاظ ولكن تأويلها لا يعلمه إلا الله 0


المناقشة السادسة:
ما تعريف النسخ؟
تعريف النسخ لغة : الإزالة ،نسخت الشمس الظل ، النقل ”إنا كنا نستسخ ما كنتم تعملون ”
اصطلاحا : رفع الحكم الشرعى بخطاب شرعى متراخ عنه .
رفع :يخرج التأقيت.
الحكم الشرعى :يخرج انتهاء البراءة الأصلية .
بخطاب شرعى يخرج الحكم العقلى كالموت أو انتفاء المحل . الحكم الشرعي يكون بخطاب من الله سبحانه وتعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم والحكم العقلي ما يحكم به العقل
متراخ عنه أى أن المنسوخ سابق على الناسخ


المناقشة السابعة:
اذكر أنواع النسخ من حيث البدلية.
النسخ إلى بدل:
1- إما إلى بدل أخف : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فقد كان فيما قبل المرأة محرمة على زوجها طوال شهر رمضان فخفف الله عن المسلمين بأن أحل للمسلم أن يجامع زوجته في ليلة الصيام في شهر رمضان .
2- وإما إلى بدل مماثل : كتحويل القبلة من جهة الأقصى إلى جهة الكعبة متساوي
3- وإما إلى بدل أثقل:واللاتى يأتين الفاحشة من نسائكم فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ” إلى: ” الزانية والزانى فأجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة"



المناقشة الثامنة:
صور النسخ من حيث التلاوة والحكم.
صور النسخ في القرآن من حيث التلاوة والحكم:
1- نسخ التلاوة والحكم معا مثال ”الرضعات ”
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان مما يتلى من القرآن عشر رضعات مشبعات يحرمن فنسخن بخمس )
فالقرآن الآن لايوجد فيه عشر ولا خمس فالرأي الراجح للعلماء الآن أنه ثلاث رضعات مشبعات حتى الخمس نسخ العمل بها فهذا دليل على أن الآية نسخت تلاوة وحكم فلا تقرأ ولا يعمل بحكمها
2- نسخ الحكم وبقاء التلاوة كآية العدة من عام إلى أربعة أشهر فأية العدة لحول كامل موجودة في القرآن ونتلوها لكن لا نعمل بها لأنه نزلت آية آخرى نسختها
3- نسخ التلاوة وبقاء الحكم فقد كان مما يتلى من القرآن في سورة الأحزاب ”الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ” أي المحصن والمحصنة فنسخت التلاوة وبقي الحكم