|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !

تَعالْ بْابْ الحَزَّنْ : تَلعَبْه الرَيحَ !
.......... والهَمْ : يطَرقْ هَ الخَفْوقَ ويَهبْه
يامْعَلقٍ بَ صَدرَ المْكَابِرَ / مْرَاجِيَحَ
.......... صَدْرَ المْكَابِرَ كِلْ جَرح ٍ / لِعَبْه !
|