|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
صكّ باب الفرح .. يَ نادل الليل !
................ وافتح لذكريات العام بوّابه !
لو تكرّمت ؛ لا تشعل قناديل
................ خلّ دمعي يهلّ ، وينعي احبابه ..
جفّ هذا المساء ، والذاكرة سيل
................ كل ما سال يجرفني على بابه
|