|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ المطار و تذاكر للضياع إكتمَلت
بالذهاب الجروح و للإياب إحتظار
كنت شايل بيدّك إعتذاري و قلت
بانتظر لو يمل بوقتيَ الانتظار
افترقنا خطيه .. يومها ما زعلت
واثقه من غلاته من و حنّا صغار
كله الا فراقه لو حصَل ما احتملت
كنت اخافه و قرّب ما أخافه و صار
|