|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
ريح المطر
جدد حنين الفاقدين !
كلّن توجّه ناظره ..
يم السما ,
كلّن تذكر في حياته
مبعدين !
القاع ممطوره ,
وداخلهم ضما . > اقلطو وآمنو خذو فره واستريحو ملاحظة : مدونتي يبي لها كاس كوفي وانت تقرأ  
|