تلك حقيقة الوداع مُرة بكل تفاصيلها العذبة !
منذُ ذلك الحين تراخت خيوط الكتابة بحثاً عن مآتي الماضي الافتراضي العالق في أذهاننا ...
لم نكبُر بعد .. مازلنا نبحثُ عن عطف الكتابة وشغف الحُب ضارعين !
نُحلق في سماء عالمنا وَ نرفرفُ في فضاء الحرية حتى اجتاحتنا نوبة الكتمان !
لكن .. سيلتقون وإن كانت لقاءاتهم خُلسة كألتقاءِ أواخر النهار و أول الليل ...