2014- 12- 9
|
#4
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: غرفة مذاكرة لماده دراسة الحالة ( سمعيا)
المحاضره الثالثة
من عيوب دراسه الحالة ؟
* كثرة البيانات والمعلومات وتناقضها وصعوبة تصنيفها وتحليلها
* لا يمكن الوثوق بها وحدها كأداة دون ربطها ربط محكما مع الادوات الاخرى وبالذات نتائج الاختبارات والمقابله والملاحظه
* لاتمدنا بكل مانريد من مؤشرات تشخيصيه وليس هناك ضمان لدقتها
* تحيز البيانات وافتقارها للصدق والثبات
* عدم تناسب بين العائد والمجهود المبذول من قبل الباحث في دراسه الحاله
* صعوبه التعبير الكمي عن المعلومات المستسقاة من دراسه الحالة
* محدوديه تعميم نتائج دراسه الحالة
محكات المنهجيه العلمية لدراسه الحاله ؟؟ ( 7 محكات ) وهي :
* النظر الى الفرد بوصفه عينه في حضارة معينة
* فهم دوافع الشخص في ضوء مطالب المجتمع
* تقدير الدور الهام للعائله في نقل هذه الحضاره
* اظهار الطرق التي تتطور الخصائص البيولوجية للفرد الى سلوك جماعي
* النظر الى سلوك الراشد في ضوء استمراريه الخبره من الطفوله الى الراشد
* النظر الى الموقف الاجتماعي المباشر بوصفه عاما في السلوك الحاضر
* ادراك تاريخ الحياه من جانب الاكلينيكي ، بوصفه مضادا لسلسة من الحقائق الغير مرتبطه
( المنهج الاكلينيكي والدراسه الحاله و العلاقة التي بينهما )
تعريف المنهج الاكلينيكى : تعني عيادة .. وهو المنهج العادي
حيث ان علم النفس السريري ( الذي يتخذ من الفراش موضوعا للدراسه ) والبعض يختلط بينه وبين علم النفس المرضي .. لكن الصحيح ان الاكلينيكي يشمل الاسوياء ايضا كما يقال له العايادي اي انه يشمل الحالات التي ترتاد العياده والتي لا ترتاد العياده
تعريف دراسه الحاله :هي الدراسه العميقه لحاله الفرد ..
نجد انه لايقتصر على المرضى وانما يمتد الى الاسوياء ايضاء .. حيث الحاله الفرديه قد تعني مرضيه او سويه .. حاله فرديه او اجتماعيه .. حاله طفل او رجل او شيخ
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ســـديم ; 2014- 12- 9 الساعة 01:04 PM
|
|
|
|