2014- 12- 9
|
#1942
|
|
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ وَ لأنَّكَ لاتستحِقُّنِي ..
قريبًا سأكونُ لغيركَ ,! بالحجمِ الذي بِهِ أحببتُكَ أقولُها , أنتَ لا تستحِقُّني لسببٍ أنتَ تعلمُه .!
فأنتَ لمّ تكنْ نطفةَ طُهر
انتّ نُطفه مُلوثَه خُلقت في رحمَ اياميّ ..!!
, 
|
|
|
|
|
|