|
رد: إذا هبت رياحك فاغتنمها
أبلغ عزيزاً في ثنايا في القلب منزله
أني وإن كُنت لا ألقاة القاه
وإن طرفي موصولّ برؤيته
وإن تباعد عن سُكناي سُكناة
ياليته يعلمّ أني لستُ أذكرهُ
كيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
والله يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غابْ عني فالروح مَسكنهُ
من يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
نعم
من يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
|