موضوع فيه من البياخة ما الله به عليم!
يا أخواتي وأخواني إنما الأعمال بالنيات كما قال المصطفى، فهنالك ناس حبسهم العذر عن الجهاد مع النبي ﷺ ومع ذلك قال عنهم لأصحابه إنهم معكم، في الحديث المشهور.
النظرة الضيقة للأمور والتشدد فيما لا يحتمل التشدد هو التنطع الذي نهى عنه رسولنا ﷺ وسماحة الإسلام هي من أهم رسالات هذا الدين العظيم، فكيف لنا أن نفسر قول النبي ﷺ إن الله يحب أن تؤتى "رخائصه" كما يحب أن تؤتى فرائضه؟ وإن إفطار المسافر وهو صائم أولى من إكمال الصيام. هذا في العبادات عامة، فما بالنا بمن يسكن في مدينة توقيت الصلاة فيها يتعارض مع فترة الإمتحان في مدينته ولم يفكر بإخوانه في مدن أخرى والذين سوف يكون توقيت الإمتحان مناسب لهم؟ اليس من الإيمان حب المؤمن لأخيه ما يحبه لنفسه؟! لماذا تنظر لنفسك من دون غيرك! ناس تحب إثارة القلق !!
آخيراً وبعد ما ذكر، ما المطلوب من الجامعة فعله في ظل إختلاف التوقيت بين المدن والدول، حيث أن هنالك طلاب في دول خليجية يختبرون معنا؟ متى يريد هذا المتذمر أن تكون فترات الإمتحانات إذا كانت مقرات الإمتحانات مشغولة في الفترة الصباحية وما بعد الظهر؟ كلام غير منطقي وتبرم فيما لا يحتمل ذلك.