الموضوع: المستوى الثالث - مذاكرة الأدب في صدر الاسلام ..!}
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 12- 12   #15
طالبـه جامعيه
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية طالبـه جامعيه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151927
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2013
المشاركات: 2,013
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2079
مؤشر المستوى: 74
طالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant futureطالبـه جامعيه has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}
الدراسة: انتساب
التخصص: فَـأَمَّا الْيَتيمـَ فَلا تَقْهَرْ ..
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
طالبـه جامعيه غير متواجد حالياً
رد: - مذاكرة الأدب في صدر الاسلام ..!}

=

المحاضرة الحادية عشرة
- خطبة الإمام عليه السلام وردت في كتاب ،، البيان والتبين للجاحظ .
- المضمار : الفترة التي تضمّر فيها الخيل استعداداً للسّباق .
- الظّعن : الرحيل . الزّاد : طعام المسافر .
- الخطبة من ألفها إلى يائها مستلمه من القرآن الكريم و الحديث الشريف . ولا غرابة في ذلك ..
- الإمام علي عليه السلام موصوف .. بالعلم و الزهد و الحقّ .
- الخطبة : هي حزمة من الحقائق و المواعظ و العبر .
- إيجاز الخطبة :
أ- يتوجب على المرء أن يعمل في الدنيا ليضمن حسن المقام في الآخرة .
ب- من يقصّر في عمله في العاجلة ، قد يفقد أمله في الآجلة .
ج- الناس يعيشون غفله في دنياهم ، ناسين عذاب جهنم ، ونعيم الجنة .
د- من لا ينفعه الحق يضره الباطل .
ه- من لا يهتدي ، يدفعه الضلال إلى التهلكة .
و- أمر الناس بالرحيل عن الدنيا ، و أعطوا الزاد اللازم استعداد للرحيل .
- أفصح الخطباء و أبلغهم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . وهو مكثر في خطبه . وهذه الخطبة تعكس بيناته ، وبلاغته وتمكنه من ناحية اللغة.
الأما عليّ عليه السلام .




أ-اختار ألفاظه بعناية فائقة ،
إذ وضع أفكاره بما يناسبها من الألفاظ . فألفاظه بوصله إلى معانيه ، فمثلاً : الإدبار للدنيا هو
أعلق صورة بالدنيا العاجلة والتي سرعان ما تدير ظهرها . وإن كلمة مضمار أنسب وصفا للإقامة المؤقتة. وإن كلمة الظعن
أكثر دلالة على انتفاء الإقامة في الدنيا ....
ب-جاءت الجمل محكمة السبك ، متراصفة السياق ، مستقلة المعنى ،


كل جملة تع زز ما قبلها وتمهد لما بعدها . فمثلاً : )
الدنيا أدبرت ، من لم ينفعه الحق يضره الباطل ، اعملوا لله في الرغبة ...( هذه الجمل ق ادرة على تأدية المعنى المرجو
بذاتها . وترد في الخطبة جمل يستدعي بعضها بعضاً مثل : ) من لم يستقم به ... يجر به الضلال . وبمقدورنا أن نقول : إ ن
الجمل ترقى إلى مرتبة دستور عام .
ج-شاع في الخطبة البديع والترسل من غير تكلف ،


مما أكسب الخطبة رونقا وجمالاً : ) أدبرت أقبلت ، دنيا آخرة ، اليوم
غدا / عمله أمله ، رغبة رهبة ، طالبها هاربها / أخوف ما أخاف ...اتباع (
د- تعج الخطبة بالصور الخيالية ، مما استجلى فكرته ، وعززها وألقى عليها ظلالاً من الجمال .


ومن هذه الصور : التشخيص ،
الاستعارة وضرب الأمثلة والأشباه . فمثلاً : ) خلع الصفات الإنسانية على الدنيا والآخرة ، فهما يقبلان ويدبران . صور غفلة
الناس عما ينتظرهم في الآخرة بطالب جنة أو هارب من النار ، ولنتأمل هذه الصورة الرائعة المأخوذة من تص ور الناس للموت
: قد أ مرتم بالظعن ودللتم على الزاد ، فالظعن هو الموت ، والزاد هو العمل في الدنيا .


التعديل الأخير تم بواسطة طالبـه جامعيه ; 2014- 12- 12 الساعة 09:11 AM