الشروط الواجب توفرها لكي تتحقق لهذه المجموعة من الأفعال الجانحة صفة النسق :
1- تجانس العناصر التي يتألف منها هذا السلوك , كالتجانس في الأنشطة الأساسية والأساليب المستخدمة لتنفيذ هذا النسق , وفي اللغة الخاصة في إطاره , وفي التقليد والمعايير التي تحكم السلوك فيه وبمقتضى ذلك يمكننا أن نحدد أنساقا للسلوك الجانح في نطاق جنوح الأحداث فننظر إلى النشل , وإلى جمع أعقاب السجائر , وإلى سرقة الدراجات , على أن كلاً نسق سلوكي جانح يختلف في عناصره عن الأنساق السلوكية الأخرى .
2- السلوك الإجرامي الذي يحدث في إطار كل نسق إجرامي وهو سلوك عام , يحدث بنفس الطريقة بالنسبة لإعداد كبيرة من الأشخاص , إذ تتماثل إلى أبعد حد الأساليب المستخدمة في تنفيذ هذا السلوك لديهم , كما تتشابه أهدافهم وقيمهم وتقاليدهم .
3- النسق الإجرامي ليس مجرد جمع لأفعال فردية يقوم بها الفرد , بل هو وحدة متكاملة تحوي القوانين والقواعد والتقاليد السائدة في النسق , والروح الجماعية بين أعضائه , والعلاقات الاجتماعية بين من يسهمون في هذا النسق بشكل غير مباشر , أو بين هؤلاء وبين غيرهم ممن يتسم إسهامهم بشكل غير مباشر , فالنسق الإجرامي إذاً في جوهرة طريقة لحياة جماعية .
4- يترتب على كل ما سبق ذكره النظر إلى النسق الإجرامي , على أنه نتاج لتفاعل اجتماعي يحدث على مستويات عديدة , بحيث لا يصبح لسلوك الفرد الجانح أي معنى إلا من حيث علاقة هذا السلوك بسلوك الآخرين ممن يسهمون في النسق .
5- كذلك يحوي النسق الإجرامي إلى جانب النشاط الأساسي الذي يعد المحور الذي يدور عليه النسق , أفعالاً أخرى جانحة تقوم بوظيفتها في تعزيز النشاط الأساسي .
والشروط السابقة تضع للنسق الإجرامي حدوداً في ضوء الانتماء بالعضوية المشتركة في حدود النسق , وفي ضوء القيم والمعايير المشتركة التي يلتزم بها أعضاء النسق بحيث يمكن القول بأن النسق الإجرامي يحافظ على حدوده طالما تحقق التكامل في هذا النسق بواسطة وجود القيم المشتركة به , ولهذا يستند التصور للسلوك الإجرامي والجانح على أنه نسق اجتماعي , لأن بناءه الاجتماعي يحوي القواعد والمعايير التي تحدد الأوضاع والأدوار والمراكز الاجتماعية في الجماعة الإجرامية , كما يحوي أداؤها الوظيفي من المناشط ما يحقق مواجهة الحاجات الاجتماعية لأعضائها وما يعمل على استقرارها واستمرارها وبقائها كجماعة .
مع العلم أن هناك عدة عوامل اجتماعية تستدعي بقاء النسق الإجرامي واستمراره , ومن أهمها :
تحقيق الحاجة الاجتماعية التي فشلت الأنساق التقليدية في المجتمع الأسري والتربوي والاقتصادي وغيرها أن تقدمها لأعضاء العصابة لأن معظم أعضاء النسق الإجرامي يعانون من خبرات اجتماعية فاشلة , فمنهم من ينشأ في أسر متصدعة , أو يعتريها القصور في أدائها الوظيفي , ومنهم من فشل وظيفيا ودراسيا , ومنهم ذو حاجة مادية , ومنهم من لا يجد وسيلة مجدية لقضاء وقت فراغه , ومنهم من نشأ في بيئة لا تتمسك بالقيم الدينية .
وهذه الخبرات تعكس عجز الأنساق التقليدية عن القيام بأدائها الوظيفي , مما يجعل الأحداث والشباب يواجهون مشكلات التكيف الاجتماعي بحل جماعي هو الانضمام لعصابة وتكوين نسق إجرامي يحقق لهم وظائف .
و من أهم تلك الوظائف :
- الوقوف معهم وقت الأزمات .
- الطمأنينة وتحقيق الأمن من خلال الإحساس بالانتماء .
- تقديم المال والعطف .
- منحهم المركز المتقدم والمكانة الاجتماعية المتميزة .
حقيقة النسق الإجرامي في النسق السعودي :
ثبت وجود النسق الإجرامي من ضمن الأنساق الرئيسية المكونة للبناء الاجتماعي في المجتمع السعودي , وتوصلت كثير من الدراسات التي أجريت في هذه الفترة المتغيرة إلى أن معظم مرتكبي الجرائم والانحرافات يرتبطون بعصابات إجرامية .
وهذه العصابات يميل أعضاؤها ويشيع عندهم ممارسة الأفعال الإجرامية والمحرمة , ولها دور مؤثر وقوي في دفع الفرد إلى الجنوح وانحراف السلوك , فقد تبين من دراسة شاملة لمركز أبحاث مكافحة الجريمة أجريت في إصلاحات الدمام والرياض والمدينة المنورة وجدة و شملت الدراسة أيضا نزلاء دور الملاحظة الاجتماعية و رعاية الفتيات بالدمام وجدة والمدينة المنورة بأن
( 14.1 % ) من المحكوم عليهم بجرائم السرقة كان ورائهم جماعة إجرامية ( العصابة ) .
وفي الدراسة التي أجريت على مرتكبي جرائم السكر والمخدرات والأخلاقيات والسرقة في إصلاحية الحائر بمدينة الرياض أتضح أن 20.6 % منهم ذكروا بصراحة أن العامل وراء ارتكابهم للجريمة هو انتماؤهم لجماعة من الرفاق المنحرفين والمجرمين .
وفي البحث الذي تناول المحكوم عليهم بجرائم جنسية تبين أن جميع المجرمين الجنسيين يرتبطون بعصابات إجرامية , وان الغالبية منهم 59.5 % يميلون إلى الارتباط بجماعات ذات حجم كبير تضم أعداداً كثيرة من الأشخاص ( ستة فأكثر ) .
وفي الدراسات التي أجريت على متعاطي المخدرات في إصلاحية الحائر بمدينة الرياض تبين أن
( 40 % ) من المتعاطين كان العامل الرئيسي وراء تعاطيهم للمخدر هو الانتماء لجماعة إجرامية يتعاطون المخدرات .
وأثبتت الدراسة الشاملة التي أجريت على الأحداث الجانحين في دور الملاحظة الاجتماعية ودور التوجيه الاجتماعي بالمملكة من قبل مركز أبحاث مكافحة الجريمة أن ( 90 % ) للجانحين جماعات إجرامية ويستبعد وجود عزلة اجتماعية في حياة الجانح .
نشأة النسق الإجرامي في المجتمع السعودي :
العائلة في الفترة المستقرة السابقة كانت محوراً للحياة الاجتماعية والاقتصادية , ويتسع نطاق إقامتها ليشمل وحدات زواجية متعددة , وبالتالي علاقات قرابية واسعة , فتكون العلاقات الاجتماعية للأفراد في تلك الفترة قائمة في معظمها في محيط النسق القرابي , ومعنى هذا أن القرابة كانت في تلك الفترة هي أساس العلاقات الاجتماعية للأفراد مما يزيد من ضبط وسيطرة العائلة على سلوك الأولاد , وحصر علاقاتهم في دائرة ضيقة معروفة , وهذا مما يقوي الشعور الجمعي , ويعلي من شان القيم العائلية التي تقوم أساسا على قيم دينية واجتماعية وينشأ الفرد في هذا الإطار ولا يعرف أن هناك تقاليد أو قيم غيرها .
أهم القيم التي تحرص عليها العائلة في تلك الفترة قيمة الطهارة الجنسية , حيث تلجأ العائلة بحكم سلطتها وسيطرتها على الفرد في تلك الفترة السابقة إلى تزويجه مبكراً , لأنه من الناحية الدينية يعد مرغوبا , بالإضافة إلى أن الزواج المبكر للولد يعد بمثابة اعترف عائلي بانتقال الابن من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة , وانه قادر على تحمل المسؤوليات العائلية الكاملة وهذا يحقق وظيفة اجتماعية مهمة وهي "ضبط الحياة الجنسية " مما يقلل من الميل للجريمة بشكل عام , وخاصة الممارسات الجنسية المحرمة .
في الفترة المتغيرة من عام ( 1390 ه ) عندما بدأ تنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية تغيرت بذلك المهن العائلية , وتوجه أعضاء العائلة إلى ممارسة أعمال مختلفة في آن واحد , في حين كان أفراد العائلة الواحدة وأبناؤهم سابقا يمارسون مهنة واحدة ويتعاونون فيما بينهم على أداء مهامها وواجباتها مثل الزراعة والرعي .
وهذا يعني أن دائرة النسق القرابي في الفترة المتغيرة في المجتمع لم تعد محددة لعلاقات الأفراد والأبناء , فالفرد قد تكون له عدة علاقات من جهات مختلفة , فمثلاً قد تكون له علاقة مع الرفاق في المدارس كعضو في النسق التربوي , أو رفاق من ضمن العاملين في المهنة كعضو في النسق الاقتصادي , أو مع أولاد الحي كعضو في المجتمع المحلي , أو مع أفراد ينتسبون إلى مؤسسات ترويحية في المجتمع كالأندية والمراكز كعضو في النسق الترويحي , وهذا بدورة يؤدي إلى تضاؤل تفاعل الفرد داخل النسق العائلي والقرابي .
وبسبب تعدد علاقات الفرد خارج نطاق النسق العائلي زاد ارتباط الأبناء في المجتمع وكثر اتصالهم بالأصدقاء ومنحهم فرصة الاطلاع على نماذج مختلفة من السلوك , فالتشابه في التقاليد والقيم لم يعد واضحا من قبل أعضاء العائلة الواحدة , والملاحظ يلمس اختلافات كثيرة على أسس فردية بحتة , مثل تأخير وقت الزواج أو تقديمه , والحرية في اختيار مكان الإقامة في الهجرة أو السفر .
والنتيجة التي نخلص إليها أن الجماعة العائلية في تلك الفترة المستقرة هي التي كانت تحدد علاقة الأبناء , بينما منحت الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة الابن فرصة امتداد العلاقات الاجتماعية إلى جماعات متعددة غير الجماعة العائلية .
مما ترتب عليه صراع ثقافي في المجتمع عند بعض الأفراد من جراء تعدد الجماعات التي ينتمي إليها الفرد , وكان هذا الصراع والتناقض في السلوك يمنح فرصة لظهور نسق إجرامي في المجتمع .
وقد أكد ظهور هذا الصراع العالم ذورستن سيلين عند صياغته لنظرية الصراع الثقافي التي افترض فيها أنه :
كلما أصبح البناء الثقافي أكثر تعقيداً ازداد عدد الجماعات المعيارية التي تمارس ضغوطا على الفرد , وأصبح من الممكن أن تكون القواعد الخاصة بكل جماعة في خلاف وتعارض مع قواعد الجماعات الأخرى , وينشأ الصراع وفقا لافتراضات " سيلين" نتيجة لعملية النمو الحضاري , ونتيجة للانتقال من مجتمع متجانس يندر فيه الصراع بين الأفراد إلى بناء ثقافي غير متجانس , يتكون من مجموعة من المجموعات الاجتماعية ذات الاهتمامات المتصارعة , ويتسم أيضا بضعف العلاقات الاجتماعية والشخصية بين أفراده واضطراب العادات والتقاليد وقواعد السلوك .
وفي ظل البناء الاجتماعي والثقافي المتغير يجد الكثير من الأفراد أنفسهم أمام أوضاع حياتية متعددة محكومة بعادات وتقاليد وقواعد سلوكية متصارعة , لذا فإن استجابة الفرد في هذه الأوضاع ستخالف القواعد السلوكية لجماعة معينة من الجماعات التي يتكون منها
المجتمع المحلي المتغير .
نشأة النسق الإجرامي في المجتمع السعودي :
أشارت بعض الدراسات التي حاولت إبراز العلاقة بين ميل الفرد للانحراف وإجرام الرفاق عن وجود عصابات أو شلل من المجرمين تعد وحدات رئيسية في النسق الإجرامي , ولها خصائصها التي تميزها عن غيرها من الجماعات الاجتماعية والثقافية .
وتظهر الخصائص صوراً عديدة من التكيف الاجتماعي للفرد , حيث تبين أن المجرم يميل إلى مرافقة مستويات عمرية وتعليمية واقتصادية معينة , ويتميز الرفاق بثقافة خاصة , وتمنح هذه المستويات سمات أساسية للعصابات الإجرامية والجانحة .
وتكاد تتفق الدراسات التي عنيت بهذا المجال على أن العصابة الإجرامية أو الجانحة في المجتمع تضم في الغالب أفراداً متجانسين في مستوى العمر , فكل فرد يرتاح لقرينة في العمر , ويشعر بالألفة لعشرته , وبالتوافق والانسجام عند التعامل معه .
كذلك فإن معظم عصابات الجرائم تنتمي إلى مستويات تعليمية متدنية , وهم يتجانسون مع المجرم في المستوى التعليمي الذي يتميز أيضا بمستوى متدن , ومعظم الجانحين والمجرمين يميلون للانضمام نحو جماعات يتميز أعضاؤها بمستوى اقتصادي متقدم بالنسبة لهم , أو على الأقل الانتماء إلى جماعات يتماثل أعضاؤها مع الوضع الاقتصادي للمجرم .
وعندما نتمعن في خصائص الجماعات الإجرامية سواء ما يختص بالسمات الاقتصادية أو العمر أو التعليم نجد أنها تحقق عملية تكيف متبادل للأعضاء بسبب ندرة الاختلافات إلى الحد الذي لا تصبح معه هذه الاختلافات ذات أهمية اجتماعية ملحوظة , فالتفاعل يحدث بين أعضاء متقاربين نوعا ما في المستوى الاقتصادي والمستوى التعليمي ومستوى العمر .
وذكرت نتائج بعض الدراسات الإجرامية أن الجماعات الإجرامية لها سلوكيات وتصرفات ضد مبادئ أساسية في ثقافة المجتمع وهذا يساهم في ظهور صورة من التكيف مع بعضهم البعض بسبب بعض عمليات التكيف التي من أهمها التشكيك في سلامة القواعد السلوكية المقررة , فقد تبين أن العصابة الإجرامية أو المنحرفة لها خصائصها الثقافية التي تميزها عن غيرها من الجماعات السوية المقبولة , كما اتضح أن الغالبية من أعضاء العصابات لا يحافظون على أداء الصلاة ولا يهتمون بأسرهم و واليهم .
وهذا يدل أن ثقافة الجماعة الإجرامية هي وليدة التعارض مع معايير المجتمع الرئيسية , وهاتان الخاصيتان تحققان وظيفة اجتماعية مهمة , لأنهما تواجهان حاجات الجماعة الإجرامية إلى التكامل , ويعني الحفاظ على تماسك الجماعة وصيانة التساند الذي يضمن ألا تخرج الجماعة عن مسارها , وثقافة جماعة الرفاق في التعامل فيما بينهم تبتعد كثيراً عن المعايير والمبادئ والقيم الإسلامية .
ويبدو من التحليل السابق أن العصابات الإجرامية أو الجانحة في المجتمع السعودي تكون في إطار ثقافي واحد وتنسجم أجزاؤه بعضها ببعض , مما يؤدي إلى الانفصال عن الجماعات الاجتماعية الأخرى في المجتمع , على أساس أن سماتها الاجتماعية والثقافية العامة تميزها بنظام عام مشترك وقيم مشتركة .
و يساعد على ذلك غياب الأسرة وعدم انسجام الفرد معها , مما يعطي بعداً انفعاليا عميقا لظاهرة الشلة يدفع الفرد للانتماء والارتباط بالجماعة , ويقلل من تفاعله مع أسرته وهذا "ميكانيزم" أسس للتنشئة الاجتماعية لأفراد الجماعة الإجرامية التي يتم على ضوئها استدخال قيم ومعايير الجماعة في شخصية الفرد , والتي تعارض قيم ومبادئ اجتماعية ودينية في المجتمع .
انتهى 
أسئلة مرآجعة للمحاضرة الحآدية عشر :
1- تعريف ...... هو مجموعة من الافعال الجانحه التي تأتيها العصابات او غيرها من التجمعات الاجرامية :
- النسق الاجرامي
- الضبط الاجتماعي
- التغيير الاجتماعي
- لاشئ مما يذكر
2- السلوك الاجرامي الذي يحدث في اطار كل نسق اجرامي وهو سلوك عام أي :
- يختص بفرد واحد
- يختص بجامعة معينة
- يختص بعلاقة معينة
- يتكرر مع كل الاشخص
3- هناك عدة عوامل اجتماعية تستدعي بقاء النسق الاجرامي واستمرارة من اهمها :
- تطوير المجتمع
- زيادة الوعي الثقافي
- تحقيق الحاجة الاجتماعية التي فشلت الانساق التقليدية في تحقيقها
- كل ماذكر
4- اهم القيم التي حرصت عليها العائلة في الفترة ....... قيمة الطهارة الجنسية :
- المتغيرة
- المستقرة
- الحديثة
- كل ماذكر
5- تزويج الفرد مبكراً في الفترة المستقرة كان مهم من اجل :
- تحمل المسؤولية العالية
- انجاب الاجيال الجديدة
- ضبط الحياة الجنسية
- كل ماذكر
6- منحت الظروف الاجتماعية والاقتصادية في الفترة ..... الابن فرصة امتداد العلاقات الاجتماعية الى جماعات متعدده غير الجماعة العائلية :
- المتغيرة
- المستقرة
- الحديثه
- لاشئ مما ذكر
7- ........ في الفترة المتغيرة اتاح فرصة لظهور نسق اجرامي في المجتمع :
- الصراع الثقافي
- الضبط الاجتماعي
- التغيير الاجتماعي
- كل ماذكر
8- اشار ان الصراع الثقافي في الفترة المتغيرة اتاح ظهور نسق اجرامي في المجتمع :
- جون ديوي
- محمود سلطان
- ذورستن سيلين
- كل ماذكر
9- تكاد تتفق الدراسات ان العصابة الاجرامية او الجانحه في المجتمع تضم في الغالب افراداً :
- متفاوتين في العمر
- متجانسين في الشكل
- متجانسين في مستوى العمر
- كل ماذكر
10 - معظم عصابات الجرائم تنتمي الى مستويات تعليمية :
- عالية
- متدنية
- متوسطة
- لايوجد تشابه في المستوى التعليمي