|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ والله وصرتي أم ..! خابرك طفلة
مرّت سنين وقالوا الحين هي أمّ
هذا الخبر يستاهل بجدّ حفلة
وأول معازيمي هم الدمع والهمّ
ياغايبة من يوم رحتي بغفلة
وأنا إلين اليوم هذا وأنا عمّ ..!
|