|
مشرفة المستوى الثامن علم اجتماع سابقاً
|
رد: ★★ مذاكرة جماعية لمادة ( المجتمع السعودي ) ,,★★
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://up.alhilalclub.com/uploads/public/2014/12/131326_w69.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
http://up.alhilalclub.com/uploads/pu...131326_e69.jpg
( المحاضرة الرابعة عشر ) التكامل بين النسق الإجرامي والنسق الاجتماعي في المجتمع
في إطار الأداء الوظيفي للنسق الإجرامي الذي يحققه لبعض أفراد المجتمع , يمكن أن نحدد الضغوط المؤدية إلى استمرار النسق الإجرامي , أو تعزيز بقاءه باعتباره من الأنساق الرئيسية المحددة لبناء المجتمع , والذي يسعى المجتمع ككل إلى المحافظة عليه .
ومن أهم العوامل ما يلي:
أولا / ضعف الضبط في النسق العائلي :
أن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على المجتمع في هذه الفترة المتغيرة , أدت إلى تغير في نمط إقامة الفرد بعد زواجه وانتقاله من المسكن الأبوي إلى المسكن المستقل الجديد مع زوجته وأولاده , الأمر الذي ترتب عليه عدم الإقامة مع أعضاء العائلة الأساسيين وهم الآباء والأعمام والأشقاء , أو البعد جغرافيا عن البيت العائلي , فترتب على ذلك عدم خضوع الأسرة النووية الصغيرة ( الأب- الزوجة – الأولاد ) الخضوع التام لسيادة الروح الجماعية (العائلة) وضعف في المسؤولية الجماعية .
وبالتالي ضعف في سيطرة التقاليد العرفية العائلية على تصرفات الآباء ) المستقلين ( وأولادهم , مما أدى في معظم الأحوال إلى ضعف في الضبط الاجتماعي داخل المنازل المستقلة عن البيت العائلي , من جراء عدم مشاركة الأقارب ( الأجداد والأشقاء والأعمام ) في المسكن وبالتالي يقل الإشراف على سلوك الأبناء من قبل هؤلاء الأقارب , وتبرز مشكلة غياب الأقارب عن المنزل عندما تجبر الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتغيرة بعض الآباء الغياب عن المنزل لمدة طويلة .
أو تكون شخصية وقوامة الأب من الأساس ضعيفة أو يتهاون الأب في تربية الأولاد ويلجأ إلى أسلوب التدليع والعطف الزائد فيترتب على ذلك ضعف في السلطة داخل المنزل , فتتأثر قدرة الأب على اتخاذ القرارات وتنفيذها على أبنائه , ويتمادى الأبناء في عصيان الأوامر وارتكاب الخطاء دون أن يتلقوا العقاب الرادع أو التوجيه السليم , أو الضبط من عناصر بديلة داخل المنزل .
وهو ما كان يحدث في العائلة أثناء الفترة المستقرة السابقة التي تتميز بكثرة الأقارب المشاركين في التنشئة الاجتماعية للأولاد داخل المنزل , سواء كان الأولاد في مرحلة الطفولة أو الشباب , فقد يجد الابن التوجيه وضبط السلوك من عمه أو جده أو جدته .
أما في الفترة المتغيرة التي دفعت فيها الظروف المتغيرة الأسر إلى حراك اجتماعي خارج النسق القرابي , تارة بالإقامة خارج السكن الأبوي , وتارة أخرى بالهجرة خارج الموطن الأصلي إلى المناطق والمدن الأخرى , فيحدث من جراء ذلك أن ينفصل الأبناء عن السلطة العائلية )سلطة الأقارب( , كما يحدث تحول تدريجي في سلطة الأب .
فبعد أن كانت سلطة الأب مطلقة تستمد من السلطة العائلية تغير الحال كثيراً وأصبحت سلطته محدودة , مما منح فرصة لارتفاع مركز المرأة ( الأم ) وقيامها بمركز الإشراف على تصرفات الأولاد وضبط سلوكهم , فيكون عادة أقل وأضعف من أسلوب ( الأب ) , فيترتب على ذلك خلل في دور بعض الأسر في إنجاز عملية الضبط الاجتماعي .
ويبدو من التفسير السابق أن الاستقلال بمسكن خاص عن باقي الأقارب قد يخفف من حجم خطأ الأولاد ضد آباءهم حيث لا يطلع إلى إساءة الولد للأب وعصيان أمره أحد من الأقارب خارج الأسرة , ومن العوامل التي ساهمت في ضعف الضبط الاجتماعي عند بعض الأسر السعودية , هو التغير في علاقة الأولاد بأعمامهم واتجاههم بالعلاقة في هذه الفترة نحو الأخوال بسبب بعض المتغيرات الحضرية ( التعليم , العمل ) التي ساهمت في ارتفاع مركز الأم الاجتماعي بالأسرة , وجعلتها مساوية تقريبا للرجل .
وهذا التغير أثر على عملية الضبط الاجتماعي باعتبار أن الأعمام يقومون بدور مهم ورئيسي في هذه العملية أكثر من دور الأخوال ,
وتفصيل ذلك : أن العم كان يحظى خلال الفترة المستقرة التقليدية السابقة بمركز اجتماعي متقدم في العائلة لارتباطه كثيراً بالانحدار القرابي الأبوي , حيث فرضت الظروف السائدة أن يوجد الأب والعم , فيعملان إلى حد بعيد بنفس المعاملة فكان يتساوى مع الأب من الناحية الاجتماعية في العائلة فهو أب , فكان للعم وأولاد العم مزيدمن الاهتمام والتدخل في شؤون أولاد الأخ أو أولاد العم .
ويمتد ذلك الدور في الأغلب إلى بقية أفراد الجماعة القرابية وعلى الأخص أفراد جماعة الإخوة , وعلى ذلك فإخوة الأب يمثلون أيضا السلطة والسيطرة التي يتمتع بهما الأب , وعلى العكس من ذلك ترتفع الكلفة بين الأبناء وأخوالهم إلى حد كبير , فيتصرفون نحوهم بنفس الطريقة التي يتصرفون بها نحو أمهم التي تتسم بالعطف ولين الجانب .
ثانيا / الصراع في النسق الأسري يدعم استمرار النسق الإجرامي :
حرص الإسلام على جعل الأسرة بيئة اجتماعية ملائمة , وأن تكون خالية من عوامل الخلاف والصراع ليتحقق التكيف بين أعضائها .
و من سمات التكيف الاجتماعي :
أن يشعر الفرد بمنزلته الاجتماعية داخل الأسرة عن طريق المعاملة الحسنة وهذا ما يشد الفرد إلى الأسرة ويشعره بالراحة والانتماء , لأن المعاملة السيئة للفرد بجانبيها (الشدة وعدم الاهتمام) تجعله غريبا في بيئته وبين أهله , أو تقوده إلى التماس ظروف تعويضية بديلة تشعره بالراحة والانتماء , وكلما انعزل عن أسرته أو ابتعد عنها ازداد شعوره للالتصاق بجماعة أخرى .
وبسبب هذه المعاملة السيئة تكون الأسرة مصدراً لضياع هوية الفرد , فتدفعه لالتماس هويته عن طريق انتمائه لجماعات جانحة فاسدة خارج بيته وعائلته , وبالتالي يندفع إلى الجنوح أو الجريمة .
وتبين من خلال نتائج الدراسات الميدانية أن نمط المعاملة الشائع لمرتكبي الانحرافات والجرائم يقع في طرفي نقيض, فمعاملة تتسم بالقوة والشدة , أو معاملة تتسم بالدلع وعدم الاهتمام .
و تبين من دراسة التغيير الاجتماعي والعلاقات القرابية أن المعاملة السائدة الأولاد في الأسرة خلال الفترة المستقرة السابقة كانت تتميز بالقسوة والشدة , وهذا النمط من المعاملة كان يتلاءم مع الفترة السابقة , لأن السلطة مطلقة للأب والحرية محدودة للأولاد .
ثالثا / التصدع في النسق التربوي :
في الفترة المستقرة السابقة قبل مرحلة التغيير الاجتماعي عندما كان المجتمع تقليديا , كانت التربية والتنشئة الاجتماعية في المجتمع السعودي ترتكز على الوحدة العائلية , حيث يتعلم الفرد في إطارها منذ مرحلة الطفولة الدين والقيم والعادات والالتزامات والواجبات والطرق الخاصة بالسلوك , لذلك كانت العائلة تعد ذات أهمية كبيرة في تحقيق التربية وترسيخ قواعدها .
كما تهدف إلى إحاطة الفرد بالسلوك المستحسن والمستهجن في المجتمع , فينشأ الأولاد وقد تعلموا أنماطا من السلوك والخبرات في شتى المجالات والميادين , وهذا له أكبر الأثر في تحقيق الضبط الاجتماعي لسلوك الأولاد داخل وخارج نطاق العائلة .
وقد دعم الوحدة العائلية لأداء رسالتها التربوية على أكمل وجه في تلك الفترة السابقة سيادة الرأي العام , حيث يعد من أهم وسائل الضبط الاجتماعي , فالفرد كان لا يتعدى على السلوك السائد أو مخالفة أي مبدأ ثقافي أو ديني بسهولة .
وفي الفترة المتغيرة عندما نفذت برامج خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع السعودي , وأثر ذلك على الوظيفة الاقتصادية والاجتماعية للعائلة , وأصبح هناك تحول تدريجي في العائلة من الروح الجماعية إلى الروح الاستقلالية لدى الفرد خاصة ما يتعلق بالمهنة والسكن والمعيشة ترتب عليه أن المجتمع في هذه الفترة أخذ على عاتقة مهمة تنشئة أفراده بالتعاون مع الأسرة , وذلك بما يتلاءم وثقافة المجتمع السائدة , فأنشأت الدولة المدارس وفرضت التعليم على الأفراد .
أما في الفترة المتغيرة بسبب الظروف الحضرية لا تستطيع العائلة والأسرة أن تقوم بهذه المسؤولية وحدها , خاصة وأن التربية في مفهومها الحديث تسعى إلى إعداد الطفل إعداداً فردياشاملاً متكاملاً يعينه على التكيف مع إفراد المجتمع الكبير وتحقيق أهدافه , وبمعنى أخر إن التربية في المجتمع السعودي طرأ عليها تطور من ناحية وظائفها .
وأصبحت التربية في هذه الفترة المتغيرة تهدف إلى تشكيل الطفل اجتماعيا وتعديل سلوكه بحيث يصبح عضواً صالحا في المجتمع الكبير الذي ينتمي إليه وقادراً على التكيف مع الحياة الاجتماعية الجديدة , وهذا ما فرض تعدد مصادر التربية في المجتمع , فبالإضافة إلى الأسر أنشأ المجتمع المدارس والمعاهد والجامعات فضعف تأثير بعض الأسر في عملية التربية وأوكلت المهمة في تربية
أولادها إلى المدارس , ومن هنا برزت المشكلة , فقد أصبح فشل الفرد في المجتمع مرتبطا كثيراً بإخفاقه في المدرسة أو ضعفه في التحصيل الدراسي , وهذا يمنحه فرصة نحو الميل إلى سلوكيات وعلاقات منحرفة , حتى أنه شاع في دراسات علم اجتماع الجريمة في المجتمع السعودي أن انحراف الحدث وإجرام الشباب يرد إلى تدن في المستوى التعليمي .
وقد تبين من بعض الدراسات الاجتماعية والانثروبولوجية وتناولت التغير في علاقة الآباء مع أولادهم أثناء التنشئة الاجتماعية أن هناك ضعفا في الأدوار التربوية لبعض الأسر , بسبب ضعف في سلطة الآباء وارتفاع في مركز الأولاد , أو بسبب الظروف الحضرية التي أجبرت الآباء على الارتباط بأعمال اقتصادية أو وظائف تجارية وأوكلوا مهمة التربية للمدرسة , مع العلم أن دور العائلة في ضبط سلوك أولادها في الفترة المستقرة السابقة كان قويا حتى في مرحلة الشباب التي كانت تتميز بالسلطة التقليدية .
أما في هذه الفترة المتغيرة فقد أجبرت الظروف الحضرية بعض الآباء على نمط جديد للمعاملة وهو أسلوب المناقشة بسبب ارتفاع مركز الأولاد , أو تنازل الأب عن سلطته مما منح الأولاد حرية التصرف دون الرجوع إليه .
ونخلص مما سبق ذكره إلى أن بعض أسر المجتمع ضعف دورها في عملية التربية والتوجيه لأولادها , حتى إن بعض الأسر فرطت في هذه العملية وأوكلت مهمة التربية بشكل عام إلى المجتمع بمؤسساته التربوية وخاصة المدرسة وأصبح سلوك كثير من أفراد المجتمع رهين نجاح وظيفة المدرسة التربوية , وقد يرجع ذلك إلى عوامل متعددة , وقد ترجع إلى الحدث نفسه أو قد ترجع إلى الاثنين معا , وانقطاع أو انسحاب الأحداث والأفراد عن المدارس لا يمنح المدرسة فرصة قيامها بدورها التربوي على أكمل وجه .
وقد أكدت ذلك الدراسات الإجرامية التي في المجتمع السعودي والتي حاولت الكشف عن العوامل المرتبطة بالجريمة , فتبين أن معظم المجرمين كان لديهم مشكلة الغياب عن المدرسة , وعدم الالتزام بالحضور إليها والهرب منها .
وترتب على ذلك تسربهم أو انقطاعهم عن المدارس , مما سيؤثر بالتأكيد على الوظيفة التربوية للمدرسة في المجتمع , حيث أن كثرة غياب المجرمين وتسربهم من المدارس في مرحلة عمرية مبكرة , أدى إلى نشأة عوامل لها علاقة أكيدة بارتكاب الجرائم , مثل: الزيادة في حجم الفراغ عند الفرد - والميل نحو ممارسة الأنشطة الجانحة .
وعلى أساس ذلك فإنه ينبغي أن تراعي المؤسسات التربوية في المجتمع السعودي الأمور التالية :
1- تنوع وتتعدد البرامج المدرسية لتكون مغرية وجذابة للتلاميذ , كما يجب زيادة الأنشطة الحرة في المدارس , وإضافة الحصص الرياضية والحصص الفنية والحصص الثقافية , وتكثيف النشاطات الاجتماعية والزيارات الميدانية .
2- إعادة النظر في الإجازة الصيفية للطلبة والتي تتميز بأن مدتها طويلة ويترتب عليها مشكلات كثيرة مثل الانقطاع عن الإشراف والتوجيه التربوي .
3- العمل على دراسة مشكلة غياب بعض الطلبة للحيلولة دون تسربه وانقطاعه عن التعليم .
4- الملاحظ أن المعلم في هذه الفترة المتغيرة يركز على إيصال المعلومات , ويقل دوره بعملية التربية وتعديل السلوك للطلبة .
رابعا / التصدع في النسق الترويحي :
يلاحظ أنظاهرة الفراغ كظاهرة اجتماعية في المجتمع السعودي قد تأثر بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت على هذا المجتمع , فقد أثبتت البحوث التي أجريت على التغيير الاجتماعي في المجتمع السعودي أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لتلك الفترة ساهم في انخفاض أوقات الفراغ , فقد كانوا يمزجون بين أوقات عملهم وأوقات فراغهم .
وفي الفترة المتغيرة اهتزت الأنظمة الاجتماعية التقليدية , وبالذات النظام الاقتصادي الذي كان يجبر الأفراد على عدم التجانس مع العائلة بالمهنة وبالمسكن , مما جعل الأفراد يرتبطون بنشاطات مهنية وتربوية رسمية ومحددة بأوقات زمنية , وعلى أساسها تتضح الفواصل بين العمل والفراغ , وينتج من هذا اتساع في الفجوة بينهما , مما يؤدي إلى بروز ظاهرة الفراغ عند الأفراد في المجتمع , والذي عادة ما يظهر خارج أوقات العمل الرسمي , أو عند التحرر من الالتزام المدرسي بالنسبة للطلاب . وعلى أساس ذلك فإن كثير من المشكلات الاجتماعية والانحرافات السلوكية والأفعال الإجرامية عند الجانحين والمجرمين ترتبط كثيراً بأوقات الفراغ .
خامسا / القصور في النسق الديني :
إن القصور في التوجيه الديني وخاصة من قبل الأسرة والعائلة من العوامل الرئيسية التي دعت بقاء النسق الإجرامي في المجتمع السعودي , فقد كانت السلطة العائلية في المجتمع في الفترة السابقة أثناء الحياة المستقرة تحرص عن طريق التدريب الاجتماعي على أن تنشأ أعضاءها على المعايير الاجتماعية وهو تحديد كل ما هو صحيح وما هو خطأ , وما هو جائز وما هو غير جائز وما هو مباح وما هو غير ذلك , وكل ما يجب أن يكون وما يجب ألا يكون , كالأمر بالصلاة والصيام وبر الوالدين وصلة الرحم وحسن الخلق .
وقد كان لقوة السلطة في تلك الفترة , وما ترتب عليها من احترام وطاعة للأب دور في حفظ المبادئ الدينية , ومما يساعد على نجاح العائلة في القيام بهذه المهمة في تلك الفترة السابقة هو الإطار المحدود الذي يعيش فيه الفرد .
أما في هذه الفترة المتغيرة فقد حدث التغيير الاجتماعي والاقتصادي , فأعلى من منزلة ومعايير الأولاد داخل النسق العائلي , وساهم في استقلال الأفراد اقتصاديا عن العائلة وساعد كذالك على الاستقلال بمسكن مستقل عن الأقارب , وترتب على كل ذلك تغير في المظهر الاجتماعي لسلطة الأب .
ومما آثر كذلك على دور الأسرة والعائلة في التنشئة الدينية للأولاد في هذه الفترة :
انخفاض الشعور الجمعي بسبب تعدد العلاقات التي تربط الفرد خارج العائلة .
انتهى 
أسئلة مرآجعة للمحاضرة الرابعة عشر :
1- استقلال الابناء في المسكن وبعدهم عن اشراف الاهل أدى إلى :
- ضعف في الضبط الاجتماعي
- زيادة الضبط الاجتماعي
- الضغط الاقتصادي
- لاشئ مما ذكر
2- الفترة ...... التي تتميز بكثرة الاقارب المشاركين في التنشئة الاجتماعية للأولاد داخل المنزل :
- المستقرة
- المتغيرة
- الحديثة
- لاشئ مما ذكر
3- يحرص الإسلام على الأسرة بأن يجعلها بيئة اجتماعية ملائمة , لذلك حرص الإسلام على أن تكون خالية من كل عوامل الخلاف والصراع حتى :
- الصراع الثقافي
- يتحقق التكيف بين اعضائها
- التغيير الاجتماعي
- كل ماذكر
4- من سمات التكيف الاجتماعي:
- ان يشعر الفرد بمنزلتة الاجتماعية داخل الاسرة
- ان يشعر الفرد بمنزلتة الجماعية في الجماعة الجانحة
- ان يشعر الفرد بقيمته خارج الاسرة
- ان لايشعر الفرد بقيمتة اطلاقاً
5- يتم التكيف الاجتماعي و ذلك من خلال :
- القسوة
- الشدة
- المعاملة الحسنة
- لاشئ مما ذكر
7- المعاملة ....... للفرد بجانبيها تجعل الفرد غريباً في بيئته وبين أهله , أو تقوده إلى التماس ظروف تعويضية بديلة تشعره بالراحة والانتماء و ازداد شعوره للالتصاق بجماعة أخرى :
- المنظمة
- السيئة
- الجيدة
- الحسنة
8- في الفترة ...... لا تستطيع العائلة والأسرة أن تقوم بمسؤولية التربية وحدها :
- المستقرة
- المتغيرة
- الحديثة
- لاشئ مما ذكر
9- أن التربية في مفهومها ............ تسعى إلى إعداد الطفل إعداداً فردياً شاملاً متكاملاً يعينه على التكيف مع إفراد المجتمع الكبير وتحقيق أهدافه :
- التقليدي
- البنائي
- الحديث
- لاشئ مما ذكر
10- كثير من المشكلات الاجتماعية والانحرافات السلوكية والأفعال الإجرامية عند الجانحين والمجرمين ترتبط كثيراً ب :
- اوقات الفراغ
- حرص الأب
- النجاح المدرسي
- كل ماذكر
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|