تابع المحاضرة الخامسة
مظاهر ضعف العالم الإسلامي :
أولاً : الابتعاد عن تطبيق الشريعة الإسلامية :
* أواخر القرن 12 هـ أفاق العالم الإسلامي من غفوته كنتيجة للحركات السلفية الإصلاحية
كحركة محمد عبد الوهاب في نجد
والحركة السنوسية في ليبيا
والحركة المهدية في السودان
والحركات السلفية في الهند
وحركة عثمان دان فوديو في غرب افريقيا
* كان نجاحهم محدوداً.
* استبدل الاستعمار الشريعة الإسلامية بالقوانين الوضعية (باستثناء قانون الأحوال الشخصية).
* فعلوا ذلك في الهند والسودان
ومصر عندما دخلها نابليون غازياً واستمرت (حركة التبديل والتحديث) حتى عهد محمد علي ، ثم احتل البريطانيون مصر.
* طبق الاستعمار الفرنسي في شمال افريقيا القانون الوضعي في تونس والمغرب والجزائر.
* بدأت فرنسا في تعطيل أحكام الشريعة وإحلال الأعراف البربرية والقبلية محل الشريعة الإسلامية.