المحاضرة السابعة
تابع وسائل الاستعمار في إضعاف العالم الإسلامي..
{أشكال العلمانية} :
أ- التشبث بالحضارة الغربية :
* تبنى هذا الاتجاه جماعة من الكتاب والأدباء تولوا مراكز قيادية.
* أوضحها كتابات طه حسين > كتاب مستقبل الثقافة في مصر.
* كتابات سلامة موسى وقاسم أمين.
* زادت عدد البعثات إلى أوروبا وتطبّع المبتعثون بطباع الغرب وانساقوا بلا وعي وتأثروا بفلسفته وفكره.
ب- بث الدعوات والنزعات القومية والإقليمية والقبلية :
* يريدون أن يجعلوا المسلم يفكر في وطنه قبل عقيدته ، وتعميق هذه الدعوة يقود إلى (الانطواء على الذات).
* تلفيق دعوات وهمية في كل أقطار العالم الإسلامي منها :
الفرعونية في مصر
الفارسية في إيران
الآشورية والبابلية في العراق
الكنعانية في فلسطين
البربرية في المغرب
* الهدف من وراء إثارة هذه النعرات هو سلخ أجزاء العالم الإسلامي.
ج- قطع صلة المسلمين بالقرآن (محاربة اللغة العربية) :
* من أساليبهم لوقف انتشار اللغة العربية ومحاربتها ونشر لغاتهم محلها :
1- نقل لغات المسلمين من الحروف العربية إلى اللاتينية في تركيا ، وفي أندونيسيا ونيجيريا واللغة السواحيلية في شرق افريقيا.
2- تشجيع اللغات المحلية لتصبح لغات قومية ، مثل السنسكريتية في الهند ، والبنغالية في شبة القارة الهندية.
3- توسيع نطاق لغة المستعمر وجعلها رسمية ، كما في الهند وبنغلاديش وباكستان ، خصوصا اللغة الفرنسية ثم الانجليزية.
4- علموا أن القضاء على اللغة العربية مستحيل فعملوا على التقليل من شأنها، دعوا إلى استخدام العامية في الكتابة كما حدث في مصر والجزائر والشام والعراق وتونس والمغرب.