|
رد: التجمع النهائي ( حاضر العالم الاسلامي ) الثلاثاء 1436/2/24 - 2014/12/17
المحاضرة الثامنة
تابع الدعوات الهدامة وتشجيعها..
ثانياً : القاديانيـة :
* منسوبة إلى "ميرزا غلام أحمد القادياني" ، ولد في قاديان بنجاب الهند.
* ولد في بيت اشتهر بخدمة الإنجليز.
* كانت حركته موضع ثقة الحكومة البريطانية ، وقد خدموها في الهند وخارج الهند.
* ظهر الميرزا سنة 1880م كأحد دعاة الإسلام.
* ادّعى انه مجدد العصر ، ومأمور من الله ، وأنه المسيح الموعود ، والمهدي المنتظر. < وش خلى الكلب 
* لقبه اتباعه بالنبي وكان يقول أن نبوته جزئية لئلا يثير الناس عليه.
* ثم أعلن بوجه سافر أنه نبي وأن النبوة ختمت به.
* قال أن كل من لا يؤمن بالقاديانة كافر غارق في الكفر. < غرّقوك في جهنم 
* حاول القاديانيون أن يجعلوا نحلتهم ديناً له نبي ، كانوا يطلقون على زعيمهم "عليه السلام" ، وعلى رجاله "رضي الله عنهم" ، وعلى عائلته "أم المؤمنين". < عساها صدّقت؟! 
* شبّه قاديان بالمدينة المنورة وقدّسها ، وقال أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن هو مسجد قاديان. < نفسيّة مزمنة .gif)
* قاوم علماء الإسلام هذه الفتنة القاديانية ، حاربوها بأقلامهم وعلمهم ، واعتبروها نحله خارجة عن دائرة الإسلام.
* سجلت الإدارة البريطانية في الهند القاديانية كمذهب رسمي سنة 1900م.
* غضب لهذا المسلمين واشتبكوا وتنازعوا حتى قضت المحاكم بأن القاديانيين مرتدون عن الإسلام.
* لكنهم استولوا على المناصب الحساسة في الدولة ، كـوزير الخارجية ظفر الله خان.
* قمعت الحكومة حركة علماء المسلمين وقتلوهم وسجنتهم ، ومن ضحايا هذا القمع "أبو الأعلى المودودي" مؤلف كتاب "المسألة القاديانية" الذي حكم عليه بالإعدام.
* عدد مراكز القاديانية في أقطار الأرض 31 مركزاً. واحد منها في اسرائيل.
* تختلف القاديانية مع الإسلام في نواحي عديدة منها :
1- قولهم أن عيسى بعد موته هاجر إلى كشمير لينشر الإنجيل. وأنه توفي هناك وقبره مازال موجوداً.
2- إدعاء الميرزا أنه النبي والمهدي ، ورأيه في الجهاد مخالف للإسلام فهو حسب رأيه وسيلة سلمية للإقناع.
فهو يبطل فرضية الجهاد.
الخلاصة : أن القاديانية ثورة على النبوة المحمدية والإسلام.
وهي أيضاً وليدة السياسة الإنجليزية.
|