المحاضرة التاسعة
تابع أساليب إضعاف العالم الإسلامي..
بعد العلمانية يأتي
2- الاستشراق :
* تعريفه : اشتغال طائفة من الباحثين بدراسة علوم الشرق وحضارته واديانه ولغاته وثقافته.
* تباينت وجهات النظر حول الاستشراق فبعضهم أعاد منطلقاتها الى التعصب الديني ، وبعضهم أرجعها إلى دوافع شخصية.
* هناك طائفة منهم -وهم الأقلية- أخلصوا في أبحاثهم ، مثل المستشرق ليوبيد فايس الذي أسلم وتسمّى بـ محمد أسد.
وأيضاً المستشرق المبشر الذي أسلم أيضاً ابراهيم خليل أحمد.
* وهناك الطائفة الأخرى -وهم الأكثرية- الذين تعمدوا الدس والتشويش وتقصي السلبيات وتضخيمها وألحقت أخطاء المسلمين بالدين نفسه.
أهداف حركة الاستشراق:
1- التبعية للغر والاستسلام لقيمه المادية الحديثة.
2- بث روح التخاذل بين المسلمين ، والتركيز على النواقص والتشكيك في دينهم وتاريخهم.
* نشر المستشرقون الاباطيل حول الدين الاسلامي وشوّهوه مثل القول ببشرية القرآن ، والادعاء بأنه من صنع محمد (صلى الله عليه وسلم).
وأن الاسلام مقتبس من الاديان السابقة.
وأن الرسول محمد تأثر بتعاليم تلك الاديان وحرّف في نصوصها.
صوروا القرآن على أنه دين العنف والدماء.
شككوا في مقدرة الاسلام واللغة العربية في مواكبة التطور.
قالوا بأن الفقه الإسلامي مأخوذ من القانون الروماني.
أثاروا ما يسمى بقضية تحرير المرأة.
* كما نالوا من المناهج التعليمية خاصة على يد تلامذة المستشرقين.
* أصبح الاستشراق بعد الحروب الصليبية ذات صبغة سياسية ودينية.
* كان المستشرقين الألمان أكثر دقة وموضوعية في البحوث العلمية.
* تجلى الإخلاص في البحث من خلال أعمال الألماني "جوهان جايكوب رايسكه" وهو مؤسس الدراسات العربية في ألمانيا ، خدم اللغة العربية وآدابها.