كل الدعوات للجميع بالتوفيق
* أول من أثار مسألة ضعف الشعر في عصر صدر الإسلام هو : الأصمعي حيث قال ( الشعر نكدٌ، بابه الشر، فإذا دخل في الخير ضعف، هذا حسان بن ثابت فحل من فحول الجاهلية، فلما جاء الإسلام سقط شعره).
* يؤكد عبدالقادر القط أنه ليس من اليسير على شاعر قضى حياته في العصر الجاهلي أن يجد لنفسه أسلوبا جديدا يحسن التعبير عن القيم الجديدة ( يقصد القيم الإسلامية).
* رفض كثير من النقاد فكرة ضعف الشعر في صدر الإسلام ومنهم المستشرق (كارلونالينو).
* استدل من رفض فكرة ضعف الشعر في عصر صدر الإسلام : بظهور الشعراء الفحول من المخضرمين مثل كعب بن زهير والحطيئة والنابغة الجعدي.....
* المخضرم: الذي عاش في العصرين الجاهلي والإسلامي.
* تغيرات الشعر في صدر الإسلام :
1- الموضوع : في الجاهلية كان للقصيدة موضوعات متعددة أما في صدر الإسلام فلها موضوع واحد.
2- الألفاظ: ظهرت ألفاظ جديدة مثل (الإسلام، الكفر، الله، الزكاة).
*تؤكد الاحكام النقدية الحديثة: أن سلطة الفكر ( الإيدلوجيا) على الشاعر تمنعه من الإبداع الفني وأن النص بعامة لا يكون إبداعيا إلا إذا انعتق من الالتزام بفكرة ما.
توضيح(( أي أن الالتزام في موضوع محدد يقيد من إبداع الشاعر وحريته)).