2014- 12- 17
|
#45
|
|
متميزة في المستوى السابع - E7
|
رد: كُل مـا يِخُص {* English Literature of the Renaissance * } الخميس**26-2-1436
شكسبير سونت 37
That time of year thou mayst in me behold
When yellow leaves, or none, or few, do hang
Upon those boughs which shake against the cold,
Bare ruined choirs, where late the sweet birds sang
ذلك الفصل من فصول السنة، يمكن أن تراه في مشاعري
حين يكون الورق الأصفر، أو القليل، أو لاشيء،
عالقا على تلك الغصون، التي تهز في مجابهة البرد،
آلات عزف عارية محطمة، غنت عليها الطيور الأثيرة ذات يوم.
.
In me thou see’st the twilight of such day
As after sunset fadeth in the west;
Which by and by black night doth take away,
Death’s second self, that seals up all in rest
في كياني ترى الشفق الذي كان في ذلك اليوم
يذوي في الغرب مثل الشمس بعد الغروب،
تأخذها الليلة الظلماء رويدا رويدا إلى مكان بعيد،
حيث الوجه الآخر للموت الذي يطوي الجميع في هدوء.
.
In me thou see’st the glowing of such fire,
That on the ashes of his youth doth lie,
As the death-bed, whereon it must expire,
Consum’d with that which it was nourish’d by
وترى في وجودي توقد ذلك اللهب
الذي يتمدد الآن على رماد شبابه،
كأنه على سرير الموت، حيث لا بد أن ينتهي،
مستهلكاً بنفس الشيء الذي اقتات عليه.
.
This thou perceiv’st, which makes thy love more strong,
To love that well, which thou must leave ere long
أنت تعي هذا الشيء الذي يجعل حبك قويا إلى حد بعيد،
ويجعلك تحب بشكل أفضل، هذا الذي ستفارقه حتما عما قريب.
*
ترجمة: بدر توفيق .
|
|
|
|
|
|