توكيد الفعل
المؤكد مالحقته نون التوكيد ثقيله كانت أو خفيفة نحو قوله تعالى ( ليسجنن وليكونن من الصاغرين).
الماضي لا يؤكد مطلقا ( يمتنع) وأما قول الشاعر : دامنّ سعدك لو رحمت ....... فضرورة شاذة سهلها مافي الفعل من معنى الطلب فعومل معاملة الأمر.
والاسم أيضا لا يؤكد مطلقا وشذ توكيد الاسم في قول رؤبة بن العجاج ( أقائلنّ أحضروا الشهودا).
والامر يجوز توكيده مطلقا نحو اكتبن واجتهدن .
وأما المضارع فله ست حالات بذكرها سريع وارجعي للمذكرة :
1- أن يكون توكيده واجبا : إذا كان مثبتا ، مستقبلا ، في جواب قسم ، غير مفصول من لامه بفاصل مثل ((وتالله لأكيدن أصنامكم)).
2- أن يكون قريبا من الواجب إذا كان شرطا لإن المؤكدة بما الزائدة نحو (( وإما تخافن من قوم خيانة)) (( فإما نذهبن بك)) ومن أمثلة ترك التوكيد قول الشاعر: ياصاح إما تجدني غير ذي جدة ...... ولم يؤكد تجدن، وهو قليل في النثر وقليل يختص الضرورة.
3- أن يكون كثيرا إذا وقع بعد أداة طلب ( أمر أو نهي أو دعاء أو عرض أو تمن أو استفهام) نحو ليقومن زيد وقوله تعالى (( ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)).
4- أن يكون قليلا إذا كان بعد لا النافية أو ما الزائدة التي لم تسبق بإن الشرطية كقوله تعالى ((واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة)) أكده مع النافي لأنه يشبه أداة النهي صورة.
5- أن يكون أقل إذا كان بعد (لم) وبعد أداة جزاء غير إمّا شرطا كان المؤكد أو جزاء كقول الشاعر : يحسبه الجاهل مالم يعلما ... أي يعلمنّ
6- أن يكون ممتنعا غذغ انتفت شروط الواجب ولم يكن مما سبق