الحكمة: فقد اعتبرها الإسلام فضيلة مطلوبة, وتأتي بين رذيلتين منكرتين, هما: الخِبُّ والبَلَه. قال تعالى في الثناء على الحكمة: {يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}
السخاء: وهو خلقٌ كريمٌ ويقع بين رذيلتين, هما: الإسراف, والتقتير. قال تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}
الشجاعة, وهي خلقٌ كريمٌ ووسطٌ بين رذيلتين هما: التهور, والجبن. والتهور هو: الزيادة في الإقدام على الأمور المحظورة التي يوجب العقل الإحجام عنها. قال تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
العفة, وهي خلقٌ كريمٌ, وتأتي وسطاً بين رذيلتي الشره, والخمود
الحياء, وهو خلقٌ كريمٌ, ويأتي وسطاً بين رذيلتي الوقاحة أو صفاقة الوجه من جهة, والخور والمهانة من جهة أخرى.
التواضع, وهو خلقٌ كريمٌ, ويأتي وسطاً بين رذيلتي الكِبْر والعلو من جهة, والذِّلة والحقارة من جهة أخرى.